وقال الشيخ أبوزيد في تصريح محدود أمس، إن العدو الخارجي يريد بالسودان دولة علمانية وفوضوية، ويستغل الخلاف الداخلي ليُعقِّد الأمور أكثر، وأضاف: المشاكل الداخلية تعيد العدو للحكومة، وطالب المعارضة بالرجوع للإسلام، وقال: (ما الذي حصل لكم أيها الإمام الصادق المهدي، ألم يكن جدك هو من حارب أعداء الوطن والإسلام، ويا السيد محمد عثمان الميرغني الذي جده النبي صلى الله عليه وسلم، ويا الترابي ألم تكن أول من نادى بتحكيم الشريعة في السودان..؟)، وقال: أدعوهم للوقوف بجانب الحكومة وتصحيح أخطائهم من أجل الوطن، لأنّ الخلافات كارثة ولن ترحمهم ولن ترحم الشعب السوداني، ولن يأمن أحدٌ على نفسه، وان عليهم بالتعقل والتريّث في نظرتهم للخلافات مع الحكومة، وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم اتفق مع اليهود من أجل المسلمين والإسلام، وتابع: أخاطب فيهم الإسلام ان على القيادات الثلاثة أن تتفق مع الحكومة لإعادة الإسلام وتصحيح الأخطاء، وأن يبتعدوا عن الدعوة للعلمانية والفوضى وحرية العقيدة، (وحكاية كل زول يمشي على كيفو، ويقفوا مع الحكومة التي تنادي بالشريعة، لأنّ البلد لو حصلت فيها مشاكل لن يأمن منها أحد)، وأشاد الشيخ أبوزيد بالقوات المسلحة التي تحمي البلاد من تربص الأعداء، وقال: أتمنى أن يحكم الجيش السودان، لأن العسكري (كلامو واحد وما عندهم لولوه)، وكشف د. أبوزيد عن اجتماع لعلماء السودان غداً بقاعة الشهداء لمناقشة قضايا السودان، وأضاف: (عندنا كلام هناك)، سنتناقش فيه أن نجتمع لتفويت الفرصة على أعداء السودان والإسلام. وفي السياق، طالب د. عبد الحي يوسف إمام وخطيب مسجد خاتم المرسلين بحي جبرة جنوبي الخرطوم، الحكومة بالعودة لرشدها في نظرتها للحركة الشعبية، وألاّ تصدق ضحكتها (الصفراء)، وأن تضع ميزاناً للتعامل معها. وقال د. عبد الحي في خطبة الجمعة أمس، إن الحركة التي أزهقت أرواحاً وأراقت دماءً، وأتلفت ممتلكات المواطنين في الدمازين بإشعالها الحرب هناك لم تفعل ذلك إلاّ لأنها حركة عنصرية بغيضة تطاير شررها في البلاد منذ أن وطأت قدمها هذه الأرض، وأضاف أن مجلس الإفتاء حرم الانضمام إليها وموالاتها، لعدم إخفائها السعي لاستئصال الإسلام من السودان من خلال جيوبها وعملائها وأنصارها هنا، وأشار إلى أن ذلك لم يؤخذ على محمل الجد من أولي الأمر عندنا، وحذرهم من اظهار المودة لهم واشراكهم في المجالس، وقال إن هناك منافقين يتسمون بأسماء المسلمين يعادون الله ورسوله والوطن من باب أولى أن يبعدوا، وانه لا يحل لمسلم أن يواليهم ولو كانوا ذوي قُربى.
[/SIZE][/JUSTIFY]
الراي العام
