من جهة أخرى أكدت حركة التحرير و العدالة ان ما تواتر من أنباء عن عودة رئيس حركة العدل و المساواة خليل إبراهيم الى دارفور لن تؤثر إطلاقاً على مسيرة السلام و اتفاق الدوحة على وجه الخصوص .
و قال الناطق الرسمي باسم الحركة أحمد فضل انه إذا كانت عودة خليل مرة أخرى بغرض الانحياز للسلام فهم سيكونون عوناً و سنداً له لطي ملف الصراعات و الحروبات لان الوضع في دارفور لا يحتمل في الوقت الراهن مؤكداً ان اتفاق الدوحة محروس بأهل دارفور و هم الذين أتوا به لذلك أي مستجدات على الساحة لن تؤثر سلبياً عليه بل ستكون دافعاً له لتحقيق تطلعات مواطني دارفور .[/SIZE] [/JUSTIFY] صحيفة الأهرام اليوم
