وذكرت الصفحة الرسمية للمؤتمر الشعبي على موقع «الفيس بوك» إن اللقاء تخللته أسئلة ومناقشات فكرية حول التجديد الاسلامي بمشاركة تيارات سعودية متعددة من الاسلاميين والليبراليين والمتشددين، وكانت محاور اللقاء المدار بغرفة تسع (50) مشاركا من العاصمة السعودية الرياض ومناطق أخرى، ومجموعة «سكايب» من كندا مرتبطة مباشرة مع المنصة الرئيسية في الخرطوم؛ ناقشت مع «الترابي» قضايا (دورات التجديد بالدين، فكرة التجديد الاسلامي، العقل والنقل، التعامل مع القرءان والسنة، أصول التفكير، أصول الحكام، مصادر التشريع، وقضايا المرأة ومستقبل العالم الاسلامي.
وقال أحد الناشطين في الموقع الالكتروني من المؤتمر الشعبي الفاضل علي لـ(الأهرام اليوم) امس الجمعة : «الترابي تحدث بالصوت والصورة مع الشباب السعودي في لقاء جمع مشارب فكرية مختلفة ومتباينة منها ذوي الأصول الاسلامية وأصحاب الميول اليسارية وبعض الملحدين وتباينت مداخلاتهم النقاشية وطريقة عرضهم لأفكارهم التي علق عليها د.الترابي بتفصيل مبين للرؤي الأرشد وبين أن سد الطرق للتواصل الإنساني تفتحه اليوم الوسائل الحديثة.»
وكشف الفاضل عن طلب تقدم به شباب من السعودية والأردن والمغرب لاتاحة فرص مماثلة بلقاء إلكتروني مع الأمين العام للمؤتمر الشعبي بوصفه مفكرا اسلاميا متميزا، ووعدهم «الترابي» خيرا، وتمنى أن يكون اللقاء كفاحا مباشرا بلا موانع أو حواجز.[/SIZE] الأهرام اليوم
