البشير يكشف عن مخطط أجنبي لتغيير النظام

[SIZE=5][JUSTIFY]أكد الرئيس عمر البشير أن ما حدث في جنوب كردفان والنيل الأزرق من تمرد يعد تراجعاً كبيراً في مسيرة السلام، ودمغ تمرد الحلو في جنوب كردفان بأنه مخطط أجنبي يهدف لتغيير النظام. وقال: «نعرف من يقف خلفه». وقال البشير في حوار مع صحيفة «الشرق الأوسط» الصادرة أمس،

«إحساسهم بأن الأمر في مصر قد خرج عن سيطرتهم وفشلوا في السيطرة على الساحة السياسية، لذا عليهم محاصرة مصر من بوابة السودان وليبيا»، دون توضيح الجهات المقصودة.
وأكد البشير أن الحديث عن خلافته، في الوقت الحالي، غير وارد حالياً، مشيراً إلى أن «الشعب السوداني هو الذي يختار الرئيس»، وأضاف «بحسب نظام المؤتمر الوطني فإن رئيس المؤتمر الوطني هو مرشحه لرئاسة الجمهورية»، مضيفاً أن أي حديث عن خليفة بالاسم ليس وارداً، لافتاً إلى أن السلطة هي سلطة المؤتمر الوطني الذي ينتخب بدوره رئيساً له، وبالتالي سيكون مرشحه لرئاسة الجمهورية.
وأكد البشير وجود غلاء بالسودان، لكنه قال إنه «مبرر»، بسبب ارتفاع الأسعار عالمياً نتيجة للارتفاع في أسعار المواد البترولية، مشيراً إلى أن «أفضل وسيلة لمحاربة الغلاء هي مقاطعة بعض السلع لفترات محدودة». وأوضح البشير بشأن قسمة النفط مع دولة الجنوب، «لقد أعطينا حكومة الجنوب فترة انتقالية يتم فيها الاتفاق بنهاية شهر أكتوبر، وإذا لم نصل إلى حل فلدينا خياراتنا لحل هذه المسألة». وعن العلاقات مع مصر بعد الثورة، قال البشير: «ثورة مصر هي ثورة شارع وليست لديها أية قيادات حتى يمكن التعامل معها، ولكننا اتصلنا بإخواننا في المجلس العسكري لأننا نعتبر أن العلاقة بين مصر والسودان علاقة خاصة ومتينة ولها أبعاد كثيرة»، وأضاف: «نعتبر أن هذه كلها أجسام انتقالية، لذا لم نسعَ إلى حل القضايا الأساسية مثل قضية حلايب»، التي أكد أنها قضية محورية. وقال: «لا نريد تحميل وزر بعض القضايا للأجسام الانتقالية، وننتظر تشكيل الحكومة المستدامة». واعتبر البشير أن مصر في عهد حسني مبارك «كانت جزءاً من التآمر على السودان»، بيد أنه قال إن المجلس العسكري المصري لديه قناعة تامة بأن السودان يمثل أمناً قومياً لمصر». أما في ما يتعلق بليبيا، فقد قال البشير: «أعتقد أننا أكثر الناس تضرراً من نظام القذافي بعد الشعب الليبي، لذلك لم نتردد في التعامل مع الثوار ودعمهم وتوفير ما يحتاجونه». وزاد: «كان همنا الأول هو ألا تتحول ليبيا إلى صومال جديد»، وأكد أن «هناك تدخلات خارجية تحاول التأثير على المجلس الوطني الانتقالي، وبالتالي على الحكومة الجديدة المرتقبة». وأوضح قائلاً: «عندما أيقنت هذه التدخلات الخارجية من ضعف نفوذها وتأثيرها على الوضع في مصر، سعت للتأثير على الحكومة الجديدة في ليبيا حتى لا تكون عمقاً لمصر».[/JUSTIFY][/SIZE]

الانتباهة

Exit mobile version