[SIZE=5][JUSTIFY]أثار الخبر الذي نشرته (الأهرام اليوم) حول توقيف رجل يدعي بأنه المسيح لدى شرطة الأزهري تساؤلات المواطنين الذين حملوا السلطات ورجال الدين مسؤولية ما حدث. ويواجه الرجل اتهامات بالردة على قولة بان المسيح عيسي بن مريم ينزل من السماء روحاً داخل رحم امرأة وأنها والدته ونجحت الصحيفة في الوصول لأحد أنصاره ومعتنقي فكرته الذي كشف من خلال إفاداته بأنه اعتنق فكرة الرجل من (11) عاماً صدق فيها أنه المسيح المهدي وإمام المسلمين الآن، موضحاً بأنه طيلة هذه السنوات قد تم اعتقال الأمام عدة مرات وكانت التحريات تصل إلى طريق بأنه لم يرتد بل انه يؤمن بسيدنا (محمد) إيماناً تاماً ويقيم الصلاة كسائر المسلمين، مشيراً إلى أن الخلاف حول نزول سيدنا عيسي برهن فيها الشيخ سليمان أبو قاسم بأن عقيدة أن سيدنا عيسي في السماء روحاً وجسداً باطلة والحقيقة انه يولد في السودان وفي هذا الزمان وهو أمام المسلمين الآن والدليل على ذلك عودة بني إسرائيل لأرض القدس وفسادهم الحالي وهو موجود في الكتاب والسنة التي يناظر بها الشيخ وأشار الرجل أن طيلة السنوات الماضية قد ناظره عدد من العلماء ولكنهم لم يكذبوا دعوته بل كانوا ينفضون على اتفاق أنها تحتاج لمزيد من الدراسة ـ والعلماء بينما كان يقول لهم (إن كنتم تروني على باطل فاروني طريق الحق حتى اتبعه وما بيني وبينكم طريق الكتاب والسنة)، وقد ألف (59) كتاباً في تلك الدعوة وله موقع بالانترنت، مؤكداً بأنهم كانوا يقومون بتوزيع الكتب على وزارات ومؤسسات بعضها دينية ولم تعترض عليه وأكد (الرجل) بأن صمت العلماء عن دعوته هو ما أدى لانتشارها وتناميها وسط الشباب ويتضاعف معتنقو دعوته يوماً بعد الآخر مخدوعين بأنه على حق.[/JUSTIFY][/SIZE]
صحيفة الأهرام اليوم