هاتف الفتاة
وفي حالة الحصول على هاتف الفتاة التي اختارها يدفع الشخص مبلغاً إضافياً حتى تتم المفاهمات بينهما قبل الوصول إلى المكتب. ودافع مدير مكتب “لها وله” بالخرطوم بحري، سيد محمد أحمد العربي – مصري الجنسية، في برنامج المحطة الوسطى، عن المكاتب من هذا النوع، مؤكداً أنها تجمع بين رأسين بالحلال، وأنه ظل يمارس هذه المهنة منذ سنتين ونصف السنة، وقد حقق زواجات ناجحة للغاية. وأكد أنه لجأ إلى محلية بحري وحاز على ترخيص مكتب للخدمات، وما شجعه على فتح مكتب من هذا النوع لعدم وجود مكاتب خاصة للزواج خلاف عمل منظمة الإحصان التي تعد غير ربحية وتسعى لتزويج الشباب بصورة فردية وجماعية. وأكد أن الذين يقصدون هذه المكاتب من أعمار متفاوتة، لكن أكثرهم في سن الثلاثين عاماً، وقال إن أعمار البنات يتراوح ما بين 21 و51 عاماً، في حين أن أعمار الرجال ما بين 35 و67 عاماً.
مواصفات معينة
وقال العربي: إن الاختيار أحياناً يكون مشكلة بالنسبة للطرفين، وأن كليهما يرغب في مواصفات معينة قد لا تتوفر في الأهل والأقارب أو محيط العمل أو داخل الجامعات، ما يجعل الشخص يتوجه لهذا المكتب باعتباره فرصة لتوفير خيارات كثيرة ومتنوعة. ونفى وجود أي مسؤولية تترتب عليه لتقصي معلومات الشخص أو التأكد من صحتها، مضيفاً أن هذا الدور تقوم به أسرة الفتاة أو الشاب، وأن دور المنظمة ينتهي فقط عند إكمال الزواج بين الشخصين. وحكى عادل عبدالحميد، للشروق، تجربته مع هذه المكاتب قائلاً: “هاتفت الرقم المكتوب في إحدى الصحف فردت على المكالمة فتاة طلبت مني إرسال مبلغ 50 جنيهاً في شكل رصيد، ومن ثم الحصول على الاستمارة”.وأضاف أنه لم يرتح للفكرة وقصد المكتب بعد أن حاز على الوصف منها.
كتلوج وصور،وقال عبد الحميد: “اطلعت على كتلوج يحمل صور بنات، وطلبت مني الموظفة دفع مبلغ إضافي للحصول على هاتف الفتاة التي يختارها”.وزاد، كنت جاداً في الفكرة، ولكن بعد زيارتي للمكتب أقلعت عنها تماماً. وشن عدد من المواطنين- في استطلاع للشروق- هجوماً كاسحاً على إتمام الزواج عبر هذه المكاتب، خاصة وأن من يديرونها أجانب يجهلون عادات وتقاليد الدولة. واستنكر البعض أن تقدم الفتاة لطلب الزواج، ولكن مجموعة ترى أنها لا تتعدى دور الوسيط ، وطالما أن الهدف خير فما المانع . ظلت منظمة إحصان ترعى زيجات فردية وجماعية. وقال عوض الجاك مدير منظمة إحصان، إن المنظمة نجحت في إتمام أكثر من 20 ألف زيجة، وقامت بتوفير الكثير من التكاليف. وأكد أن عمل المكاتب شرعي ولكن يجب على الجهات المختصة التحقق من هذه المكاتب خوفاً من الانزلاق فيما لا تحمد عقباه. [/JUSTIFY][/SIZE]
صحيفة الاخبار
