وما أن أكمل الجزار (سلخ) الخروف (المسكين)، حتى تدافع عليه المارة وتوزع لحمة بينهم دون الحاجة إلى سكين، وامسك كل واحد منهم بطرف من اللحم، وبين الشد والجذب و(المكابسة)، اختفى لحم الخروف تماماً وسط دهشة وذهول جميع من كانوا بالسوق ، وبين سلخة والتفاتتها، لم يتبق غير الحبل الذي علق عليه الخروف، وعلق ظريف السوق قائلاً:- والله اللحمة جننت الناس، يعني تأني الكرامة نعملها سندوتشات..؟!
[/JUSTIFY][/SIZE]
صحيفة حكايات
