وصار (القفة) تحتاج لتعاضد أياد كثيرة وتضافر جهود مشتركة للحصول على الحد الادني الذي يسد رمقهم وتقوم الأسر بمحاولات عديدة للتخفيف من وطأة الفقر ومعالجة الخلل الكبير الذي أصاب ميزانياتها وتجاوز عجزها البائن في تلبية متطلبات المعيشة بانخراط كل أفراد في سوق العمل ليحصلون على دخل يومي يغطي منصرفاتهم المحدودة، ورغم كل تلك الوصفات والحلول ما تزال الفجوة قائمة وموجودة ، فهل تستطيع تلك الأسر في ظل أزمة المعيشة الطاحنة وغلاء أسعار (المبالغ فيه) أن تفعل شيئاً.[/JUSTIFY][/SIZE]
صحيفة حكايات
