مصطفى عثمان: اتفاق الشرق استعصى على كل محاولات التدويل الخارجي

[SIZE=5]أكد د. مصطفى عثمان إسماعيل مستشار رئيس الجمهورية ومسؤول ملف الشرق أن اتفاقية سلام الشرق قد حظيت بإجماع القوى السياسية في شرق السودان وأنها استعصت على جميع محاولات التدويل الخارجية لكنه أشار الى عدم رضا رئيس الجمهورية المشير عمر البشير عن بطء سير عمليات التنمية في الشرق وأنه طالبه بالإسراع في إنفاذ المشاريع المطلوبة. وأوضح إسماعيل لدى مخاطبته ندوة بمركز دراسات المستقبل حول التنمية وإعادة إعمار الشرق إن محور التنمية ركز على «3» جوانب مهمة وهي البنية التحتية والخدمية بجانب المشروعات التي بلغت «300» مشروع توزع على ولايات الشرق بالتساوي على ولايات الشرق الـ «3» مشيراً الى أن ما تضمنته الاتفاقية شعور مواطني الشرق بالسلام لافتاً النظر الى أن أول صندوق للتنمية بعد الاتفاقية حدد له مبلغ «600» مليون دولار لتمويل المشروعات المختلفة مبيناً أن دولة الكويت ساهمت بدعم مقدر بنصف مليار فيما ساهم الصندوق العربي بـ «210» مليون دولار والبنك الإسلامي للتنمية بـ «250» مليون دولار.وكشف عثمان عن إعدادهم لمصفوفة لحصر ما تم إنفاذه وما نفذ من اتفاق الشرق وأشار الى أن مشروع نهر عطبرة وستيت سيكلف «880» مليون دولار مما يتيح تدفق المياه لأكثر من مليون ومائتي ألف فدان من الأراضي خاصة بعد قيام السد الأثيوبي.ومن جهته دعا وزير الداخلية المهندس إبراهيم محمود حامد صندوق إعمار الشرق إلى ربط التنمية بإنسان الشرق مبيناً أن المشروعات كانت موجودة قبل الاتفاقية لكن أثرها كان ضعيفاً للإحساس بالتهميش. ومن جانبه قال المدير التنفيذي لمشروع إعمار الشرق إن المبالغ التي خصصت للاتفاقية غير كافية للتنمية المرصودة مؤكداً أن الاموال التي قدمت من المالية لم تصل الى المطلوب مشيراً الى أن الصندوق نفد «564» مشروعاً في ولايات الشرق الثلاث.[/SIZE] آخر لحظة
Exit mobile version