و قال المهدي في منتدى الصحافة و السياسة الدوري بمنزله بحي الملازمين أمس (الأربعاء) ان المؤتمر الوطني اعتبر الدستور الانتقالي الحالي صالحاً للاستمرار مع بعض التعديلات الى ان يخلفه الدستور الدائم في حين يري حزب الأمة ان الدستور الانتقالي بدعة بين الدساتير يقنن المحاصصة بين الحزبين و وصفه بأنه مخرق كالجبنة السويسرية أو (راكوبة الخريف) و انه اخفق في أهم أهدافه و هي الوحدة و التحول الديمقراطي و السلام الشامل ، مشدداً على خلق رأي عام يبشر بكيفية قومية ديمقراطية لخريطة الطريق للدستور الدائم على ان تضبط بإصدار قانون ملزم بمطالبها .[/JUSTIFY][/SIZE]
صحيفة الأهرام اليوم
