وزير المالية : زيارة سلفاكير مدفوعة من أمريكا و بضغوط إقتصادية

[SIZE=5][JUSTIFY]ربط وزير المالية و الاقتصاد الوطني علي محمود زيارة رئيس دولة الجنوب بموجة الغلاء في جوبا ، و قال ان سلفاكير ميارديت جاء مدفوعاً من أمريكا للبحث عن مخرج اقتصادي في الخرطوم .
و انتقد في شدة طريقة صرف الحكومة للعملات الأجنبية ، و قال ان آلاف الدولارات تصرف في (أمور فارغة) و كشف محمود الذي كان يتحدث في مداولات الهيئة التشريعية القومية أمس الأربعاء عن عدة تجاوزات في هذا الصدد ، مستشهدا بإنفاق الحكومة على واحدة من مدارس الصداقة بالخارج التي لا يوجد بها غير 3 طلاب سودانيين فقط ، فضلاً عن تعاقد جهات حكومية مع مستشفيات خارجية يدفع لها بالدولار في وجود المستشفيات الوطنية ، و بيع بعض المرضي للتصاديق العلاجية التي بموجبها يحصلون علي الدولار من البنك المركزي ، و طالب البرلمان بممارسة دوره الرقابي في الأمر . و أعلن عن إيقاف الدعم على جميع مدارس الصداقة الخارجية و البدء في تقليص الملحقات الإعلامية و الاقتصادية بالخارج .
و في سياق انتقاداته لطريقة صرف العملات الأجنبية أشار الوزير ساخراً الي زهور صناعية للزينة كانت توضع علي منصة رئيس البرلمان ، و قال : (نحن نستورد مثل هذه الزهور بالدولار ، و مثلها لعب الأطفال و التفاح) و أضاف : (هل يعقل ان نستورد هذه الزهور في مثل هذه الحالة الاقتصادية ؟) . و رأي محمود ان ارتفاع الأسعار ناجم عن عوامل خارجية من بينها العقوبات الأمريكية المفروضة علي السودان ، و استخدام بعض الدول لكروت سياسية لمنع إعفاء ديون السودان الخارجية التي قدرها ب(38) مليار دولار ، رغم ان جميع شروط إعفاء الديون متوفرة .[/JUSTIFY][/SIZE]

صحيفة الأهرام اليوم

Exit mobile version