[SIZE=5][JUSTIFY]لم يتورع احد اللصوص في ان يستلهم ويستقي من القيم والموروثات السودانية السمحاء عادة النفير في تنفيذ سرقته, حيث عمد الى دعوة رفاقه من اللصوص لمعاونته فى سرقة استراحة تتبع لسد الشريق بشرق النيل شيدتها الشركة المنفذة للسد للمهندسين والعاملين , حيث قام و معه معاونوه بسرقة كل ابواب و شبابيك الغرفة بل ارتفع سقف سرقاتهم حتى طال سقف الغرفة (ذاتوا),ليتركوا الاستراحة خاوية على عروشها,احد شهود العيان قال ان المبنى بات اقرب للبنايات الاثرية, وان اللصوص الذين سطو على الاستراحة نفذوا عملية السرقة بـ(مهلة شديدة) ذلك لبعدها عن المناطق الماهولة حول السد وأضاف: الناس ديل مجردين من الانسانية بدليل انهم جردوا المبنى من اي شئ , بينما علق زميله ان الغرفة باتت ذى اشبة بـ(خشم) العجوز الهرم العدمان السن وعبر عن سخطه قائلا:ان ما مقام به اللصوص من تجريد للغرفة لكل ما خف و ثقل لا يعد عملا انسانياً منهم واردف : ياخى اليخلوا السقف عشان الناس تقعد في ضلو ساكت ان شاء الله,لكن التكتح ماخلوهو ديل حرامية وين المزلوعين ديل .[/JUSTIFY][/SIZE]
صحيفة حكايات