وقرر منع مقابلة الوفود والشخصيات الأجنبية لكافة الزعماء والقادة السياسيين والسلاطين إلا وفق موافقة مكتوبة من الرئاسة في جوبا، إضافة إلى إيقاف عقد الورش والندوات والسمنارات لموظفي جنوب السودان مع شخصيات غربية، وقطع بحسم أمر النفط ومروره عبر الخرطوم للتصدير، مقرراً في ذات الأثناء إيقاف المباحثات مع كافة مناديب الشركات النفطية الغربية، وتحدى سلفا كير في الاجتماع كافة الجهات إثبات مصداقية وجود حساب شخصي له في أي بنك بالعالم، ولفت إلى أهمية إغلاق الباب أمام ما سمَّاه الشائعات والترويجات بوجود حسابات بنكية لقادة الحركة في أوروبا وأمريكا بتقديم كشف إبراء للذمة، واعتبر أحاديث الوزيرة جونسون بمثابة التدخل المباشر في شؤون الدولة، وطالب اللجنة المكلفة بملف أموال المانحين بحصر الأموال التي تلقتها الحركة الشعبية من الدول الغربية الصديقة لجوبا.[/JUSTIFY][/SIZE]
الانتباهة
