و كان رئيس قطاع الفكر و الثقافة البروفيسور إبراهيم أحمد عمر ، طرح على حضور المؤتمر عدداً من الأسئلة و طالب المؤتمرين بالإجابة عليها ، و تساءل ماذا فعل المؤتمر الوطني تجاه التحديات التي واجهت البلاد طيلة أكثر من عشرين عاماً ماضية و قال : (قدناها) أم (جطناها) ؟ ، و ماهية الهوية و الوسطية ، و طالب بضرورة محاسبته عن فترة توليه للقطاع و ذهاب عدد من أماناته في عهده ، و إقالته من رئاسة القطاع ، و قال لا بد من تغيير رئيس القطاع لأنه لم يحرك شيئاً من السنتين الماضيتين و تصحيح الأخطاء ، و أضاف : لا بد ان نحاسب أنفسنا و نسائلها و يا د. نافع جيب ناس غير د. إبراهيم قادرين على تحريك هذا القطاع .
و أكد طه التزام الدولة بتهيئة أدوات لرعاية الإبداع و النشاط الفكري و الثقافي و النهوض به و انه سيكون في أولويات سياستهم في المرحلة المقبلة ، و شدد على وجود متسع في منهج حزبه لمساحة الإبداع ، و قال ان كثيراً من الناس كانوا يظنون ان المؤتمر الوطني لا تتسع رحابه لتجمع بين إبداع المبدعين و أهل الفقه و التصوف و أهل التقانة ، و علق : القيود عندنا في إطار واسع و المساحة عندنا رحبة .[/JUSTIFY][/SIZE]
صحيفة الأهرام اليوم
