وبالتحري معهم ذكروا أنهم أتباع المسيح عيسى بن مريم، وأرشدوا على المتهم، وتم القبض عليه واقتياده لقسم شرطة الأزهري غرب مع أربعة من أتباعه.
وذكر المتحري للمحكمة أن المتهم ذكر عند التحري معه أنه نزل من السماء في رحم امرأة تدعى «دار السلام» وليس له أب أو أم، وأن الله بعثه إماماً للمهدية لهذه الأمة مجدداً في هذا القرن، وأنه استند في دعوته إلى نصوص الكتاب والسنة، وأنه ملتزم بالتشريع الإسلامي قولاً وفعلاً، وأن الله أبلغه أن يبدأ رسالته في عام 1981م التي بدأها فعلاً بسجن نيالا، وأضاف أن الله أخبره «بلغ الناس بأنك عيسى».
وذكر المتحري أنه أكد أن له موقع بالانترنت: سلسلة منشورات المسيح وحدد «59» كتاباً، وأنه حضر للخرطوم منذ عام 1995م، وعقدت له مناظرات مع علماء، لافتاً إلى أنه لا يصلي خلف أئمة المساجد. وتلا المتحري أقوال «17» متهماً أقروا فيها باتباعهم للمتهم باعتباره «عيسى بن مريم»، وأنه بعث لهذه الأمة مهدياً ومجدداً، وقدم المتحري للمحكمة «30» كتاباً ضبطت بحوزة المتهم. وحددت المحكمة يوم الخميس المقبل لمواصلة مناقشة المتحري.
[/JUSTIFY][/SIZE]
الانتباهة
