تحالف (شيو – شعبي) لإسقاط النظام

كشفت مصادر موثوقة عن اجتماع خطير عقده حزبا المؤتمر الشعبي والشيوع السوداني نسقا خلاله لاسقاط النظام وخلق ما أسموه بالثورة الشعبية للإطاحة بالنظام وقالت ذات المصادر إن الشعبي والشيوعي خالفا ضوابط وثيقة العمل السياسي الذي وقعا عليه في منظومة تحالف أحزاب المعارضة والذي ينص على العمل المشترك بدون حظر أو عزل أو خيانة وأشارت إلى أن الحزبين نزعا اليد من التحالف الذي وفّر لهم أرضية لمخاطبة الجماهير وأوضحت أن روح الغدر المرتكزه في سلوك الحزبين ألجأتهما للبحث عن طريق ثالث ووجهت ذات المصادر انتقادات لاذعة للشعبي والشيوعي وقال إن الحزبين كليهما كالأعمى والمقعد كل يريد أن يتخذ من الآخرين وسيلة للوصول لهدفه والجماهير والتي ليس للحزبين فيها مكان إذ أنهما يعتمدان على إدارة النخب والعمل السري وقالت المصادر التي أمسكت عن كشف هويتها أن أحد قادة الحزبين أفشى أمر الخلوة التي وصفتها بغير الشرعية حيث قال إذا وقع تحالف أو تنسيق بين الأمة والاتحادي فانتظروا الجماهير والتي لا يراهن الحزبان على غيرها عبر التاريخ وزاد أما إذا سمعت تنسيقاً بين الشعبي والشيوعي فأغلق عليك بابك وسخرت المصادر من مخطط الشعبي والشيوعي الرامي إلى أن يتحالفا مع الحزبين الكبيرين يمكن أن يتدفق الدراويش في الشوارع ليضعوا لهم ثورة من غير وعي قيادة الحزبين على نسق أمثال الإمام الصادق المهدي (الخيل تجقلب والشكر لحماد) خاصة وأن عضوية الشعبي والشيوعي لا تساوي حسب المصادر حي من الأنصار أو سجادة من الختمية. آخر لحظة
Exit mobile version