بعد تدشين قانون المجلس .. الفنانون من( صياع) إلى أصحاب مهنة حقيقية

[JUSTIFY]تتويجا لجهود سنوات , دشن مجلس المهن الموسيقية والمسرحية امس من خلال مؤتمره الصحفي قانونه للعام 2010 م وبداية العمل به تحقيقا لاهداف المجلس في دعم وتطوير المهن الموسيقية والمسرحية وحماية وحفظ التراث الموسيقي والمسرحي تحت اشراف وزارة تنمية الموارد البشرية, وأعلن علي مهدي رئيس المجلس ان الخامس من ديسمبر القادم سوف يفتح الباب لكل المبدعين في مجالي الموسيقى والمسرح لتوفيق اوضاعهم , مشيرا الى ان ذلك اليوم سيكون بمثابة نقطة تحول تستحق ان يحتفل به سنويا كيوم للفنون والفنانين في السودان لانه يمثل اعترافا رسميا بمهنة الفنون عبر الرخصة التي ستمنح للموسيقي او المسرحي للاعتراف بالمهنة عبر عدة اجراءات ووسائط سعت اليها الكيانات بوسائل مختلفة حتى أنهم ادخلوا التعديلات على قوانينهم حتى صدر هذا القانون والذي مهمته ضبط حركة الفنون بضوابط اولها اداء القسم. وأضاف مهدي إنهم في الخامس من ديسمبر سوف يذهبون للرواد في منازلهم لاعطائهم الرخصة ويأملون في مسارعة الشباب بالانضمام لانهم هم مستقبل هذه الفنون , واضاف الفنان صلاح مصطفى نائب رئيس المجلس انهم يقدرون جهود الشباب وخصوصا الجادين منهم وبهذا القانون يسعون لتوفير بيئة مناسبة لهم وحتى يتم التأسيس لفن راقٍ خالً من التفلتات التي تخرب الذوق العام .
وعليه , وبعد توفيق الاوضاع من يعمل من دون رخصة يعاقب, ومن تستضيفه اجهزة الاعلام بلا رخصة يعاقب ومن يسهل استضافة من لا رخصة له يطاله العقاب , وهو حسب القانون سحب الرخصة او الغرامة او الاثنان معا , وآليات المجلس في الضبط وبموجب صلاحياته الواسعة لفت نظر الجهات العدلية للمخالفات, وبالتنسيق مع الشرطة والنظام العام يتم التحقق من الرخصة قبل اذن الحفلة. وأضاف محمد شريف علي نائب الامين العام انهم لا يتسرعون للعقاب لان دورهم الاهم في الترشيد والاصلاح وضبط السلوك.
وحتى الخامس من ديسمبر موعد بداية الاصلاح , يتحول واقع الفنانين من (صياع) , كما كان لقبهم في السابق إلى أصحاب مهنة حقيقية ومعترف بها.
[/JUSTIFY]

الراي العام

Exit mobile version