و كانت الفتاة المعتدى عليها على علاقة عاطفية بالمتهم و عمره 22 عاماً و يسكن في منزل بالقرب من منزل ذويها ، و استغل عدم وجود أهل المنزل الذي يقيم فيه فدعاها بحجة رغبته في وداعها قبل سفره ، و اعتدى عليها حتى فقدت وعيها.
أما الطفل البالغ من العمر 13 عاماً، فقد تعرض إلى الإغتصاب عندما خرج غاضباً من والديه و التقى بالمتهم في الشارع العام فدعاه للبقاء معه بالمنزل ، فنمت صداقة بين الطفل و المتهم العشريني ، و بدأ المتهم يستغل الطفل جنسياً ، و كان أهل الضحية يبحثون عنه في الأقسام و المستشفيات، فتمكن أهله من العثور عليه برفقة المتهم يتمشون في احد الجسور، و تم استجواب كل منهما بواسطة الشرطة ، فحكى الطفل ما حدث بينه و المتهم.[/JUSTIFY][/SIZE]
صحيفة حكايات
