أفنى محمد احمد زهرة شبابه كادحاً ومزارعاً يـُشار له بالبنان ، انتقل محمد احمد الي جوار ربه والسنون والحياة تسير سيرها وجمع محمد أحمد خلال هذه الفترة على ما يبدو كمية كبيرة من المال لم يعثر عليها ورثته في حينها ، بعد مرور كل هذه السنين فكرت اسرة المرحوم محمداحمد إجراء بعض التعديلات في المنزل العتيق الذي كان يسكنه والدهم ، فوجدوا مفاجأة من العيار الثقيل في انتظارهم ، ففي اول ضربة طورية في أساسيات المبنى الاثرى وجدوا كيساً ضخما وضع بعناية في حفرة داخل المنزل وعند فتح الكيس الابيض وجدوا مبلغ 150 مليون جنيه من العملة القديمة الملغاة بالتمام كان والدهم قد إدخرها ، ضربت الاسرة الاسداس في الاخماس ثم قررت ارسال الابن البكر الي الخرطوم محملاً بالمبلغ العتيق ، من جهتها علمت صحيفة حكايات ان محافظ بنك السودان وعد الاسرة بحل المشكلة وتبديل العملة رغم فوات الاوان
أبناء يعثرون على 150 مليون بالعملة القديمة دفنها والدهم الراحل
