ولعل وضع المرأة السودانية الراهن و ان شابه كثيرا من النواحي برصيفتها واختها العربية الا ان المرأة السودانية وضعها يبدو اكثر ضيقا وتعسفا في العواصم العربية المتقدمة ثم ظهرت كاتبات جدد (رانيا مامون)(هبتني)اما زينب بليل تعتبر من الرائدات لها رواية الاختيار تتحدث عن قطاع المنظمات السودانية مع أوائل فترة نهضة الاستقلال ان اعطيت الاستقلال وهو جيل الامهات المستنيرات اللائي كن يعملن على تحقيق قول شوقي:
الأم مدرسة إذا أعدتتها أعدت شعبا طيبا الأعراق
وبالتالي ركزت الرواية علي دور المرأة المتعلمة ودورها التقليدي في التنمية الاجتماعية والثقافية. حيث بدأت الرواية تتحرك في مجال اجتماعي وثقافي أكثر رحابا واصبحت تختلف الرواية من النظرة التقليدية التي تصنف الكتابة الى كتابة نسوية وكتابة ذكورية وقد فازت أخيرا الأديبة ليلى صلاح بجائزة الطيب صالح حيث اصبحت المرأة الكاتبة تنظرللجميع بوصفها إنسانا مساويا للرجل في الحقوق والواجبات دون تلك العقدة التي كانت تعاني منها في السابق بانها اقل من الرجل مكانة فهي ما تنتجه من ادب مساو لما ينتجه الرجل ومن ثم هناك موضوعات خاصة بأدب النساء انفتحت على المجتمع بكامله وبكل قضايا بصرف النظر عن الأنوثة والذكورة.[/SIZE] [IMG]http://rayaam.info/news_images/140414331013411937_fmt.jpeg[/IMG]
عيسي الحلو
صحيفة الراي العام
