وقال المهدي إن الاتفاقية أغفلت الترتيبات حول البترول حال الانفصال، مشيراً إلى أن هذه القضايا أهملت أثناء الفترة الانتقالية، وصارت ألغاما بعد الانفصال. وقطع المهدي بأن لا مجال لإزالة هذه الألغام إلا بإبرام الاتفاقيات، وأشار المهدي إلى أن هنالك حالة تفريط في الدفاع عن المناطق الحيوية، وأن هجليج من أهم المواقع الاقتصادية، وأضف:(أنه تفريط يوجب المساءلة)، وقال:(من حقنا أن نتطلع لمساءلة جنوبية وأفريقية ودولية للمغامرين في الجنوب عما ارتكبوه، ومن حقنا أن نطالب بتعويضات عن الخسائر، ومن واجبنا أن ندعم دفاعنا في كل المواقع، خاصة بقاع التوتر).
وقال:(نحن مطالبون بمشروع مدروس يحقق في الوطن ربيعاً عربياً ً، يصفي دولة الحزب، ويقيم دولة الوطن)، وأضاف:(نحن في حاجة إلى مشروع مدروس للتعامل مع النظام الدولي، وكذلك للسلام الشامل بنزع فتيل الحرب من مواقعه). [/SIZE] صحيفة الوطن
