ووصف “بشير” دور المواطن بـ(السلبي) تجاه التخلص من النفايات. وقال إن الوزارة تعمل على تقييم الوضع. وكشف عن عدم استجابة بعض الجهات المختصة. وأضاف في تصريح لـ(المجهر)، أمس (الجمعة)، أن ذلك يعيق العمل ويحتاج إلى وقفة صلبة. وأشار إلى نجاح الوزارة في منع استخدام النفايات الخطرة، وعلى رأسها الاسبستس، خاصة في المنطقة الصناعية بحري والشجرة والخرطوم. وكشف عن مساعٍ جادة لنقل النفايات الطبية. وأعلن مدير صحة البيئة عن إصدار لائحة تلزم المؤسسات المنتجة للنفايات الطبية بتدريب منسوبيها على مخاطرها، وفرزها، وتعيين جهة معتمدة للتعامل معها.
وشكا “حسن بشير” من أن النفايات الطبية لا تدار بصورة سليمة. وأشار إلى طرح عطاء لإيجاد جهة ترعى التخلص من النفايات، لكنه أكد عدم تقدُّم أي جهة للعطاء.
وانتقد ــ بشدة ــ ظاهرة (التبرُّز) في العراء بقلب الخرطوم. ودعا إلى ضرورة توفير دورات مياه محسّنة بالأسواق.[/JUSTIFY][/SIZE]
المجهر السياسي
