وحذر عطا الحجاج من الوقوع في أيدي سماسرة الحج، ووجه انتقادات شديدة لما يسمى بحج الفرادي، وأقر بوجود إشكالات في الجوازات «الخضراء» والدفاتر وقال إن مطابع العملة لم تتمكن من طباعة الكميات المطلوبة بسبب الأزمة الاقتصادية وارتفاع أسعار الدولار، وتعهد بإعمال كافة الإجراءات الخاصة بالتأشيرة قبل انقضاء شهر شوال، داعياً حجاج قطاع الخرطوم بالتوجه لمنافذ استخراج الجواز الالكتروني حتى تتاح الفرصة لحجاج الولايات للحصول على الجوازات والدفاتر باعتبار أن الجواز الالكتروني لا يمكن استخراجه بالولايات، كاشفاً عن ترتيبات هذا العام لاستصحاب أفراد من قوات الشرطة السودانية لتأمين مخيمات الحجاج السودانيين بالمملكة. فيما كشف المدير العام للحج والعمرة المطيع محمد عن رفض بنك السودان المركزي تضمين شيك الإعاشة ضمن تكلفة الحج بحجة ارتفاع أسعار الدولار، وطالب الحجاج بتوفير الشيك قبل وقت كافٍ تحسباً للوقوع في أي مشكلات، وقال إن البنك التزم بتوفير مبالغ الشيك عبر البنوك وفروعها في المركز والولايات وليس عبر الصرافات، وقال إنه ليس مخولاً للوكالات العمل في مجال حج الفرادي.
مشيراً الى أن الجهة الوحيدة المسؤولة عنه إدارة الجج عبر وكالاتها التي أعلن عنها مؤخراً في الصحف. مشيراً إلى أن إدارته لا ترحب بهذا النوع من الحج، منوهاً إلى أنه يسبب مضايقات بمجمعات الحجيج مما ينعكس سلباً على تقديم الخدمات.
وأعلن المطيع أن أول فوج سيتوجه إلى الأراضي المقدسة في العاشر من ذي العقدة عبر البحر فيما يسافر أول فوج جواً في الثاني عشر من ذات الشهر بجانب أربع رحلات جوية من الدمازين إلى جدة مباشرة عبر الناقل الوطني «سودانير»، وقال إن عدد الحجاج المسافرين عبر البحر بلغ «500.17» حاج وعبر الجو «500.14» حاج. وكشف عن بعض التجاوزات والهنات في أداء أمراء الحجيج، وقال إن الإدارة وضعت هذا العام شروطاً صارمة في اختيار الأمراء.[/SIZE] صحيفة آخر لحظة
