هارون: الحدود تحرسها المنفعة وليس الجيوش ..وقصف قطاع الشمال لكادقلي مسكول سياسي

[JUSTIFY]شدد والي جنوب كردفان مولانا أحمد هارون على أن ولايته هي المستفيد الأكبر من اتفاق التعاون لجهة أنها تملك أطول شريط حدودي مع دولة الجنوب، وأي توتر بين البلدين سيكون مسرحه ولايته، وقال في جلسة حوارية مع أسرة (السوداني) إن الحدود تتم حراستها بالمنفعة وليس الجيوش.
إثبات وجود
واعتبر أن عمليات القصف الأخيرة التي نفذها قطاع الشمال على كادقلي لا تشكل عملاً ذا قيمة عسكرية وإنما ” مسكول سياسي”، مشيراً الى أن القطاع على المدى القريب سيلجأ لإحداث جملة من الأعمال العدائية لإثبات وجوده من ناحية، وقدرته بعيدا عن اعتماده على الجنوب، لكن على المدى المتوسط والبعيد سيقرب الشقة نحو تحقيق السلام، ووصف هجمات قطاع الشمال بـ(خروج حمى الملاريا).
نجاح ملتقى كادقلي
وقال هارون إن قصف كادقلي لم يؤثر على الملتقى التشاوري وزاد المؤتمر إصراراً على مواصلة الجلسات لأنهم أحسوا بأنهم عندهم قضية حقيقية لابد من الجلوس لمناقشتها تحت سائر الظروف، مشيراً الى أن الملتقى جاء مبادرة من (15) حزباً وشجعته حكومة الولاية حتى لا يكون الحوار حصرياً على حملة السلاح، وأكد أن من أهم ثمرات الملتقى توحيد الموقف التفاوضي لأبناء المنطقة تجاه قضايا المفاوضات ما يمثل أعلى درجات التواقف السياسي والاجتماعي بين مكونات الولاية، وعبرت عنها بعبارة قوية (الجميع صف وطني موحد وملتزم وبموقف تفاوضي واحد فى مائدة التفاوض إزاء الحركة).
أبعاد وجدانية
وقال هارون إن ثلث مواطني الولاية رعاة ويقضون 8 أشهر فى الجنوب وإن رحلتهم لها أبعاد اجتماعية وثقافية ووجدانية و(ما موية وقش) وإنما نمط حياة، وأضاف أن بقية المواطنين مزارعون يعتمدون في عمالتهم على الجنوبيين وفي بيع محاصيلهم على الجنوب وقال إن سعر جوال الذرة فى الجنوب يساوي عشرين ضعفاً لسعره بجنوب كردفان، لافتاً الى أن الولايات الحدودية لولايته بحر الغزال الكبرى وأعالي النيل الكبرى ثقافتها شمالية من حيث الملبس أو المشرب أو الغذاء ووعيهم بالشمال أكبر من الجنوب، ما يؤكد أن اتفاق التعاون وما يتيحه من فرصة سيجعل الانفصال أشبه بالعملية السياسية فقط وقال:(حدود 2000 كلم ما بتتحرس بجيوش بتتحرس بالمنفعة وإلا أنا أجيش الشعب السوداني دا كله وأخليه يعاين فى الحدود).
وأكد هارون توفر الإرادة السياسية لقيادة البلدين لجعل الحدود مرنة ويتم فيها تبادل المنافع، منبهاً الى أن قيادة رئيس الجمهورية المشير عمر البشير ورئيس دولة الجنوب سلفاكير ميارديت للمفاوضات في أديس تؤكد هذه الرغبة والسعي لإقامة علاقة بين البلدين تسودها المنافع والمصالح المتبادلة.
[/JUSTIFY]

السوداني

Exit mobile version