وكشف أمين الأمانة العدلية بحزب العدالة بلال حامد لـ «الإنتباهة» أن القصف تم على المدينة من أربعة محاور بطريقة عشوائية، مستهدفاً أحياء «الدرجة الثالثة، والرابعة، وحجر الملك»، وأكد أن مناطق القصف على المدينة هي ذاتها التي تم منها القصف خلال ملتقى كادوقلي للسلام والحادثة الأخيرة قبل عدة أيام، وأبان أن القصف بدأ متزامناً مع مخاطبة الوزير للمصلين.
ومن جهته جدد والي الولاية أحمد هارون عقب صلاة العيد، مقدرة القوات المسلحة على حسم التمرد والمتمردين وملاحقتهم أينما كانوا ووجدوا.[/SIZE][/JUSTIFY]
الانتباهة
