(105) حالة تنصير خلال عام (2012) كُشِفت (5) منها..مبشرون سودانيون من أصول مسلمة

[JUSTIFY]قبل أيام أعلنت لجنة الحسبة وتزكية المجتمع عن عودة «5» طالبات بعد تنصرهن بعمل منظم من جهات لم تذكرها اللجنة، لكن المهتم بشأن التنصير في السودان الشيخ عمار صالح مدير المركز الإسلامي للدراسات المقارنة كشف عن عدد كبير يفوق هؤلاء الخمسة تم تنصيرهم بواسطة الكنائس الأرسوذكسية والكاثولكية والإنجيلية التي تعتبر الأخطر في تلك العمليات التي تستهدف المسلمين. «الإنتباهة» توجهت إلى المركز الإسلامي للدراسات المقاربة وهو المركز الذي تأتي إليه حالات التنصير ليتم عودتها إلى الإسلام، وكشف الشيخ عمار مدير المركز معلومات عن الكثير من الحالات التي تنصّرت وسط الطالبات وغيرها من المعلومات المثيرة. حقائق وأرقام الشيخ عمار صالح، مدير المركز الإسلامي للدراسات المقارنة والمهتم بقضايا التنصير في السودان كشف لـ«الإنتباهة» عن الأرقام الحقيقية لحالات التنصير في السودان خاصة وسط الطالبات، وأكد أن عددهم يتجاوز الـ «105» ما بين مبشر بالمسيحية ومتنصر من مختلف أنحاء السودان وأكد أن «6» حالات فقط تم كشفها وعودتها إلى الإسلام وهي «إ.ع» من الخرطوم. و «ي.أ» من دنقلا و«أ» من شرق السودان و«أ» من العالياب، ويجري المركز محاولات لعودة اثنتين أخريات. وكشف الشيخ عمار عن وجود حالات كثيرة وسط طالبات الجامعات تقف وراءها الكنيسة الأرسوذكسية وأن هذه الأعداد تتجاوز الخمسة التي أعلنتها تزكية المجتمع، وذلك للجهود الكبيرة التي تبذلها الكنائس لتحقق أهدافها. مبشرون من أصول مسلمة يبلغ عدد المبشرين من أصول مسلمة أكثر من «105» بينهم عدد كبير ممن تنصروا وغادروا البلاد، ومنهم من يقيم في الكنائس بالخرطوم من بينهم السوداني تاج الدين الذي أصبح اسمه القسيس وجدي إسكندر وهو قسيس في كنيسة بمدينة فريجينا بالولايات المتحدة الأمريكية والذي يظهر في عدة برامج تلفزيونية عربية مثل قناة الحياة التنصيرية التي ظهر فيها عدة مرات بصفته قسيساً سودانياً عائدًا من الإسلام وينحدر تاج الدين من منطقة الزومة بالولاية الشمالية وهو الآن مقيم بالولايات المتحدة الأمريكية، كذلك هناك العديد من الشباب المتنصرين منهم الدكتور عبد الرحمن أحمد تندو وهو من منطقة دنقلا وكان يقيم في القضارف وهو الآن مقيم بالولايات المتحدة الأمريكية ومتزوج من هندية. طالبة الأحفاد وتبرؤ أهلها «ي .أ» طالبة تدرس بجامعة الأحفاد بدأت خطواتها في التنصير بالتعرف على إحدى الزميلات الأمريكيات الجنسية وبدأت تغوص في أعماق محتويات كتبهم وبدأت شيئاً فشيئاً تتأثر بكُتّابهم ومعتقداتهم، ولم تكن أُسرتها على علم حتى وصولها إلى المركز الإسلامي للدراسات المقارنة والتقت بمدير المركز الشيخ عمار صالح موسى الذي جلس معها ثلاث جلسات وناقش معها كل الأمورالتي أثارت شكوكها مما أدى إلى تنصيرها وفي أول زيارة لها للمركز أتت بصحبة إحدى قريباتها على أنها ملحدة وعندما بدأت الحديث معها حول الإيمان بوجود الله قالت إنها تؤمن بالله لكن كانت لها تساؤلات عن الإسلام بخصوص طاعة الوالدين وغيرها من التساؤلات التي تطرحها وفي إحدى المرات أتت هذه الطالبة إلى الشيخ عمار ومعها نيجيرية مسيحية متعصبة وعلى الرغم من أن «ي» بدأت شيئاً في الاقتناع بحجة الشيخ عمار الذي كان يناقشها من خلال آيات في القرآن الكريم وأحاديث الرسول إلا أنها كانت متأثرة بتعصب زميلتها لدرجة أنها أخبرت الشيخ في أنها ستفكر مجددًا بعد ذهابها إلى البيت قبل أن تنطق الشهادتين وسألتها لماذا؟ فقالت إنها لا تريد ترديد الشهادتين وهي مترددة، وكانت المرة الأخيرة وبعدها علمنا أنها سافرت إلى أمريكا وكان من الممكن إرجاعها إذا أُسرتها أبلغت عنها. سحر النصارى أما الطالبة «ن» المنقبة ومن أسره متدينة ووالدها داعية لها قصة مثيرة تؤكد أن المنصرين يستخدمون السحر والتي تقول قصتها إنها تعرّفت على زميلاتها الأقباط في الجامعة ولأنها من أسرة متدينة وأسرة تدعو إلى الإسلام حاولت أن تقنعهن بالدخول إلى الإسلام لكن عندما قاربن على الاقتناع بالإسلام تغير الحال وأصبحت«ن» تؤمن بدينهن لدرجة أنها وشمت الصليب على يديها لكن أسرتها لم تلاحظ أي تغير عليها سواءً في صلاتها او أداء بقية الفروض، لكن إحدى قريباتها لاحظت تلك التغيرات أثناء مناقشتها وبدأت تلاحظ تغير نظراتها الغريبة التي تؤكد أنها على غير طبيعتها وعندما حضرت إلى المركز والتقت بالشيخ عمار لكن عندما قرأ لها الشيخ عمار آيات السحر تغيّرت ملامحها هي وصديقتها وبدأت تردد كلمات غير واضحة حينها تأكد للشيخ عمار أنها مسحورة وأن المناقشة معها لن تؤدي إلى نتيجة لأنها ليست في وعيها، وبالفعل بعد ذهابها لأحد الشيوخ وقراءة آيات ورقية السحر حدثت المفاجأة وهو خروج صوت منها يؤكد أنها تناولت سحر «التعلق» وذكر الصوت أنها بعد أن قاربت أن تقنع زميلاتها للإسلام شعر أحد المنصرين بإحدى الكنائس أن الأمر سيكون خطيرًا لهذا تم سحرها لتتعلق بالقساوسة المقدسين وتقتنع بهم، وكانت المفاجأة أن السحر تناولته مع مشروب «بيبسي» وبعد هذه الرقية وبعد عدد من الجلسات «استفرغت» سائلاً أسود لزجاً وبعدها بدقائق عادت «ن» لطبيعتها وهي لاتدري ما حدث طيلة الفترة الماضية ورددت الشهادتين بعد أن عادت إلى الإسلام، وكل هذا وأسرتها لاتدري حتى الآن.

صحيفة الإنتباهة
هنادي عبد اللطيف سهيل

[/JUSTIFY]
Exit mobile version