السودان والتشظي الأخلاقي

[JUSTIFY][SIZE=5]أدلى جوزيف لايكن أستاذ الفيزياء النظرية في معمل فيرمي القومي في باتافيا بولاية إلينوي ـــ وهو عضو في الفريق العلمي بمصادم الهدرونات الكبير بالمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية «سيرن» ــــ بتصريحات أمام إجتماع للجمعية الأميركية لتطوير العلوم في بوسطن بأنهم إكتشفوا بعد أبحاث مستفيضة ، جسيم «بوزون هيجز» وهو أحد الجسيمات دون الذرية الأولية التي تمثل الحلقة المفقودة في فرضيات نشأة الكون وكيفية تطوره في أعقاب الإنفجار العظيم ، ويعتقد العلماء أن «بوزون هيجز » يساعد على إلتحام المكونات الأولية للمادة ويعطيها تماسكها وكتلتها. وقال لايكن «تنبئ هذه الحسابات بأن كارثة ستحيق بالكون بعد عشرات المليارات من السنين من الآن». وقال «سيظهر كون بديل في مكان ما ،وسيتمدد ويدمرنا» ، مشيراً الى أن هذه الأحداث ستقع بسرعة الضوء، وذلك ماحدث عندنا لسوداننا كدولة إستبقت باقي دول العالم في الدمار القادم بعدة مليارات السنوات ، وكان أسرع من سرعة الضوء القدري التدميري في كل شيء منذ نهايات الثمنانيات حتى اليوم، فتشظي السودان أرض المليون ميل الى قسمين ومازال التشظي جارياً.. ونقصت أطرافه ومازالت تقطع منها حتة تتبع له حدودياً كل يوم ،ومازال التقطيع جارياً… وبيعت أراضيه للغرباء ،ومازال مسلسل البيع مستمراً جملة وقطاعي ، … أما التشظي الأخلاقي والدمار ، وإنتشار الجرائم أصبح كارثة أكبر من إنشطار القنابل النووية، والدليل ما تخرج به الصحف ووسائل الإعلام الإكترونية كل يوم من حوادث قتل بين المواطنين السودانيين الذين كانوا مضرب مثل في كل دول العالم في تماسكهم الأخلاقي ،والإجتماعي والديني ،الشيء الذي جعل في الماضي هذا البلد آمناً مطمئناً تندر به الحوادث الإجرامية ،التي أصبحت ظاهرة مقلقة ومخيفة وموجعة، وهذه نشرة مختصرة لبعض أو قليل لما حدث من جرائم خلال الثلاثة أيام فقط الماضية (مقتل بشع للطفل مجتبى ذي الأربعة أعوام بالقضارف )، (مقتل طالبة بجامعة النيلين أمام أعين المارة) ،(مقتل طالب ثانوي بالكلاكلة وإلقاء جثته بميدان عام)، (إغتصاب طفلة وقتلها بالدمازين) ،( السجن «5» سنوات والدية لـ«فرّان» قتل ممرضاً بمستشفى أم درمان)).

صحيفة الوطن
د.حرم الرشيد شداد[/SIZE][/JUSTIFY]

Exit mobile version