و تعود التفاصيل حسبما رواها أقرباء المجني عليه إلى أن التشكيلي ” حميدة سعيد ” ذهب إلى مدني لأخذ مبلغ مالي كان قد بعثت به شقيقته من إحدى الدول العربية، و بالفعل أخذ المال و في طريق عودته وعند وصوله إلى الشارع المؤدي إلى قريتهم و الذي يبعد عن الشارع الرئيسي لاحظ بأن ثلاثة شباب كانوا معه في نفس البص و هم يتتبعونه حتى نزوله و كان الليل قد أرخى سدوله تماماً، فأراد أن يتصل بجواله ليأتي إليه أخوته من القرية فسارعت المجموعة إلى الإمساك به و أخرجوا له مجموعة من السكاكين حيث قطعوا أذنه و سرقوا الحقيبة التي كانت بحوزته ليغادروا مسرعين تاركين المجني عليه في وضع يرثى له حتى غاب عن الوعي تماماَ.
وقد صادف مرور أحد سائقي العربات أثنا عودته إلى القرية و كانت الدماء تملأ جسد الفنان فتعرّف عليه و أخذه مسرعاً إلى المستشفى بعد الإتصال بأسرته التي سارعت باللحاق به، فيما تمّ فتح بلاغ في مواجهة المعتدين بعد أن أدلى بأوصافهم و ما زال البحث جارياً عنهم من قِبل الشرطة و لا يزال المجني عليه يتلقى العلاج.
صحيفة فنون[/SIZE][/JUSTIFY]
