[JUSTIFY][SIZE=5]انتزعت الحكومة تأييد عدد من التنظيمات السياسية للاتفاق الموقع مع دولة الجنوب أخيراً، فيما عابت بعض القوى المعارضة على الحكومة طريقتها في إبرام الاتفاقيات وأعلنت عن رفضها لأي حوار ثنائي بين الحكومة والحركات المتمردة، ورأت أن أي اتفاق ثنائي هو تكرار لنيفاشا أخرى، وقالت يجب ألا يصبح دورها التوقيع فقط.وطالبت بمشاركة القوى السياسية كلها في الحوار، واتهمت المؤتمر الوطني بإقصاء أحزاب المعارضة وإغلاق باب الحوار، ووصفت الاتفاقيات التي وقعت مع دولة الجنوب بالمحترمة ومرحب بها من كل أهل السودان، وقالت: «لا نريد تكرار تجربة نيفاشا في الحوار مع قطاع الشمال». وأكد رئيس لجنة الترتيبات الأمنية الفريق عماد عدوي خلال اللقاء التنويري التفاكري حول اتفاقية التعاون الذي نظمه مجلس الأحزاب أمس، أن ما تم في أديس جاء على خلفية تبني الدولة مفهوماً موحداً للأمن القومي، وأكد أن استراتيجية الحكومة تبنى على التعاون، وأضاف أن اتفاقية التعاون محصلة شاملة لكل الاتفاقيات التي وقعت، وأكد أن الآليات السياسية المشتركة قادت للنجاحات التي تمت وهيأت البيئة للاتفاقيات الأخرى، ولفت إلى أن التنفيذ يتوقف على الاتفاق على التفاصيل.
صحيفة الإنتباهة
صلاح مختار[/SIZE][/JUSTIFY]