وكان الشاب قد شاهده أحد الضباط وهو (ينشل) أحد المواطنين بموقف الإستاد بالخرطوم، فألقى القبض عليه، وأخطر صاحب المحفظة بأن محفظته قد سرقت، وطالب الجميع بالتوجه إلى الشرطة لتدوين بلاغ، وأثناء توجههم اختفى صاحب المحفظة، ليصل إلى القسم الضابط وأحد الشهود والشاب المتهم بالنشل، وعندما وجّه الضابط بفتح بلاغ في مواجهته ادّعى النشال بأنّ المحفظة تخصه، وأن بها مبالغ مالية، وعند تفتيش المحفظة ظهرت (أوراق برنسيس) ورؤوس (بنقو) مقطعة.. عندها صاح الشاب معترفاً بأنه لصّ، وليس تاجر مخدرات، وعليه تم تدوين بلاغ في مواجهته بالسرقة.
صحيفة المجهر السياسي[/SIZE]
