عميد شرطة : كل من هب ودب يكتب في الصحافة

[SIZE=5]شن الدكتور العميد شرطة هاشم على عبدالرحيم من إعلام شرطة ولاية الخرطوم هجوماً كاسحاً علي من اسماها بالدكتورة التي تكتب بصحيفة سياسية في قصة اختطاف واغتصاب رواها لها خفير جيرانهم بحسب ماقال في ندوة (التناول الصحفي من ناحية اخلاقية) التي نظمتها لجنة ترقية اخلاقيات المهنة بالمجلس القومي للصحافة والمطبوعات الصحفية بالتضامن مع صحيفة الدار حيث ابتدر حديثه قائلاً: أوكد سعادتي الغامرة بوجودي مع الأخوة في صحيفة الدار في خضم احتفالاتها بصدارة الصحف السودانية وهذه الصدارة مستحقة طالما أن التوجه صادق لله سبحانه وتعالى وأن صحيفة الدار رسالتها رسالة قويمة بدليل أنهم يستشيرونا في كل كبيرة وصغيره تتعلق بالنشر حتى لا يكون هذا النشر نشراً ضاراً .. وصحيفة بهذا الفهم تستحق الصدارة وسوف تتصدر الصحف لسنوات بإذن الله وأنا أشكرهم على ذلك واشكر مولانا عباس الخضر رئيس لجنة ترقية أخلاقيات المهنة بالمجلس القومي للصحافة والمطبوعات الصحفية .. وما لا يعرفه الناس عن عباس الخضر فهو أيضاً شرطي وعندما كنا ضباط صغار برتبة الملازم وعقب التخرج من كلية الشرطة بأربعة أشهر لم تكن مرتباتنا قد أدرجت في كشوفات المرتبات فالشيخ عباس الخضر كان يمنحنا مرتباتنا شخصي واربعة آخرين من زملائي لمدة أربعة أشهر من تاريخه وبالتالي وجوده في هذا الموقع مفخرة لنا في الشرطة.
واضاف النشر الضار تخصصي في رسالة الماجستير التي حملت عنوان (المسئولية التقصيرية ) وهي مسألة تتداخل مع أشياء كثيرة جداً وكما يقول الشاعر عبدالقادر الكتيابي : ( على كيفي أرقع جبتي .. أو لا أرقعها .. البسها بالمقلوب .. أو لا ألبسها ..) نعم يمكنك أن تفعل كل هذه الأشياء ولكن لا يمكن أن تخالف عادات وتقاليد المجتمع .. فالمسألة تحتاج إلى وزنة وأنا اطالب بالوسطية والصدق في الطرح والتناول .. وليس كل من هب ودب يكتب في الصحافة .. لأن الأنضباط مهم جداً.. و في كل الدول المسائل محكومة بحدودها المحاسبية .. فالإنضباط مطلوب .. و الأمثلة كثيرة على قضايا طرحت عبر بعض الصحف لا أساس لها من الصحة منها أن احدى الكاتبات الصحفيات بصحيفة سياسية تحمل درجة الدكتوراة كتبت وفق سيناريو لقصة مؤثرة جداً حول حادثة اختطاف استدعانا إلى البحث في دفاتر اقسام الشرطة عن هذه الواقعة فلم نجد اثراً لهذا البلاغ .. الأمر الذي قادنا إلى توجيه السؤال إلى الدكتورة من اين حصلت على هذا المعلومات ؟ فقالت .. حدثني بها (خفير جيرانا) .. فهل معلوماتنا التي نبثها للرأي العام نستغيها من الخفراء ..هل مثل هذا المصدر يمكن أن يكون مصدر ثقة للصحفي.

الخرطوم : سراج النعيم[/SIZE]

Exit mobile version