حيث تم التعارف بينهم وتعمقت أواصر المحبة وسالت مشاعر الحب جداول ليشد الخليجيون الرحال إلى السودان ويلتقوا بأسر ” حبيبات الشات ” ويتقدموا بخطبتهن رسمياً وبعد الموافقة تم عقد قرانهن في المحكمة الشرعية بحري على يد مولانا صديق منور . وأشاد الخليجيون بطيبة وعراقة الشعب السوداني وعبروا عن إمتنانهم للكرم الفياض والحفاوة وقالوا : ” نحن فخورون بأن يكون أبناؤنا من هذا الشعب الكريم ” .
صحيفة حكايات
ت.إ
[/JUSTIFY][/SIZE]
