[JUSTIFY][SIZE=5]تعيش دولة الجنوب أزمة مكتومة بين التيار الرافض لدعم الحركات المسلحة في السودان وفك الارتباط بقطاع الشمال، وتيار ثانٍ ينادي بضرورة الاحتفاظ بتلك الحركات ودعمها واستخدامها كرت ضغط في مواجهة الخرطوم، لتمرير أجندة جوبا في المفاوضات المقبلة. وأبلغ مصدر مطلع «الإنتباهة» أمس أن التيار الأول يقوده نائب رئيس دولة الجنوب رياك مشار وعدد من أبناء دولة الجنوب ممن كانوا بالخارج وعادوا عقب انفصال الجنوب، فيما يقود التيار الثاني باقان أموم أو مجموعة أبناء قرنق بالحركة الشعبية، ويؤيدهم عدد من قادة الجيش الشعبي.
وقال المصدر إن اجتماعاً انعقد بجوبا بحضور عدد من قادة الحركة الشعبية والجيش الشعبي.تباينت فيه وجهات النظر حول دعم جوبا للحركات المتمردة في السودان، حيث أكد الرافضون للدعم أن دولة الجنوب دولة حديثة وبها موارد مقدرة يمكن استثمارها لإحداث التنمية والعمل على تطوير القدرات البشرية في الجنوب، وأشاروا إلى أن شعب الجنوب أكثر تضرراً من تلك الدعومات، وطالبوا سلفا كير بضرورة التعامل بحزم مع القضايا التي تهدد أمن الجنوب.
صحيفة الإنتباهة[/SIZE][/JUSTIFY]