(القصة اقرب للخيال نصحني شقيقي دكتور معتز بان اذهب الى المهندسين من ٦اكتوبر بالحافلات الصغيرة لانها اكثر أمان من التاكسي بعد منتصف الليل و بعد نقاش اقتنعت بوجهة نظره ومن الحي المتميز ب٦ اكتوبر وفي الطريق العام وقفت أمامي حافلة بيضاء صغيرة سألتهم ماشين ميدان لبنان قالوا نعم ركبت معهم بعد ٥ او٧ دقائق انحرفت الحافلة عن المسار واذا بي وانا جالس في منتصف الحافلة اجد نفسي في مواجهة اربع مطاوي ٢ من الخلف على الرقبة واحدة على الجنب والأخرى يحملها المفاوض والسائق صاحب القبعة البيجية وجاره لا يلتفتون الى الخلف لوهلة توهمت انها الكاميرا الخفية ولكن مع الإلحاح والضغط على المطاوي شعرت ان الخطر جدي سعيت للخروج بأقل الخسائر تم سحب الموبايل والقروش المصرية استخدمت حيلة صرف الانتباه بالمناقشة حول القروش المصرية حتى لا يبحثوا في الجيب الدخلي للجاكيت عن الدولارات المهم بعد حصولهم على القروش والموبايل قاموا بانزالي في منطقة خالية من البشر والعربات قطعت مسافة ٣ كيلو متر قبل وصولي الى طريق حي ومن هناك عدت الى المستشفى عبر تاكسي يقوده رجل مصري نبيل رفض ان يأخذ الأجرة تضامنا معي).
[/SIZE]
