القناص .. والفتاة السورية

[JUSTIFY][SIZE=5]بلحية كثفه وتفاصيل استخباراتية عديدة زعم متحدث في قناة دريم المصرية قبل يومين أن طائرة سودانية أقلعت من ليبيا وحطت في قرية مصرية وأنزلت حمولة الأسلحة للإرهابيين في مصر.
وقبل أيام تداولت الأسافير مزاعم عن قناص مسجد الفتح في ميدان رمسيس (السوداني) الجنسية.
صاحب دريم ذاك يكشف زيفه أنه يعرض بالجيش المصري من حيث أراد أن يتهم السودان ظلما وبغيا بأعمال مرفوضة في مصر.
وقصة القناص السوداني انتهت في الأسافير مثلها وكثير من الأكاذيب وهي فوق هذا وذاك وحتي إذا قلنا بصحتها لا تعني مسؤولية السودان وحكومة السودان وكم من مشارك في عمليات إرهابية وعنيفة ومرفوضة من جنسيات مختلفة معلوم فيها بالضرورة أن الدولة أن الدولة لا تتحمل إرهابية مواطنين من أمريكا وبريطانيا والسعودية وغيرها ولا يجور القول ان هذه الدولة مسؤولية عن عمليات للقاعدة وقعت.
تبعات تقع علينا من كلف تطورات تقع في العالم وهذه ضريبة كبيرة وثمة من يتصيدون في المياه العكرة وغير العكرة.
وتأثير ما يقع في هذه البلدان ليست مقصورة علي الذي يقع في أرضها بل بتبعات كثر منها ما تفرزه هذه البلدان من هجرة إلي السودان.
المصيبة التي تحوم حولنا نحن سكان المناطق القديمة في الخرطوم أن أثراً كبيراً يقع علينا.
حادثة اغتيال قرانفيل حول مدينة الرياض واختطاف طفل وقعت في منطقة بري.
وفي حادثة محاولة اختطاف وقعت لسيدة سورية من عناصر عربية جرت الأحداث في منطقة الرياض وشملت خطتها بري المحس التي كان مقدراً أن تحفظ فيها السيدة السورية بعد تخديرها.
كثير من البعثات الأجنبية وخاصة الأممية تسكن مناطقنا هذه قد أدت لارتفاع شديد في أسعار أهم أسواقنا (الجزر أو سوق بري).
والبرادو التي تحوم أضحت مدعاة للتخوف منها.
لم تحسن الحكومة التحرك السريع مع إدعاءات الفضائيات والأسافير ولكنها أحسنت في التعامل علي الأرض وقد كان مقدراً نجاح جهاز الأمن وبمهنية عالية وهدوء في الإحاطة بمحاولة اختطاف السيدة السورية.
زيارة السيد وزير الخارجية المصري ربما تخفف بعضاً من أوهام وموبقات الأسافير والفضائيات التي لا تحفل بحسم علاقة مع السودان.
بيد أننا مع الإشادة نتمنى أن تكون عين الأمن وجهازه ساهرة وأيضاً (الساهرون) من أهل المباحث ويا حبذا لو نظروا في جموع من الغرباء علي شارات المرور والمحلات الكبيرة وهم عصابات من المتسولين لا يقف خطرهم عند هذا الحد.

صحيفة الرأي العام
راشد عبد الرحيم[/SIZE][/JUSTIFY]

Exit mobile version