الفنان عبد الكابلي يستقر نهائياً بامريكا

[JUSTIFY]أنا من عشاق الرياضة وكان لي شرف إنشاء فريق sun day وانتمي للأحمر الوهاج
الإنسان يحمل الموسيقى في صوته.. والإيقاع في نبضات قلبه وخطواته
ودالقرشي مدرسة تتسم بالتجديد.. وكان يتمتع بصدق العاطفة
أخيراً اسدل الستار بصورة نهائية عن أمر عودة الفنان الكبيرعبدالكريم الكابلي من امريكا والتي ذهب اليها قبل عامين تقريباً مع أسرته لزيارة الابن الاكبر عبدالعزيز المتواجد هناك منذ عشرين عاماً تقريباً أو أكثر، هذا وأكدت مصادر عليمة لـ (فنون الوطن) بأن هناك أكثر من سبب يجعل الفنان الكبير عبدالكريم الكابلي يفضل البقاء بامريكا وسط أسرته بجانب أبناء الإذاعي الكبير عمر الجزلي والذين هم تحت رعاية عمتهم السيدة الفضلى عوضية شقيقة الأستاذ عمر الجزلي وزوجة الفنان عبدالكريم الكابلي.. كل أمنياتنا للأستاذ الكابلي ولأسرته بحياة سعيدة في امريكا ونقول له إننا بإذن الله لن نقطع العشم في عودتك لبلادك ولجمهورك ولمحبي فنك..
وبهذه المناسبة رأيت أن أعيد لذهن القارئ في مقتطفات بعض إفاداته التي أدلى بها لبعض الصحف والإذاعات في مناسبات مختلفة فماذا قال:
٭ علاقة الكابلي بالرياضة وبالمريخ:
يقول الأستاذ عبدالكريم الكابلي في لقاء مع محرر هذه الصحفة نشر على حلقات بجريدة (الصباحية) خلال يناير 9991م..
أعتبر نفسي من عشاق الرياضة وحتى هذه اللحظة أسعد كثيراً عندما أشاهد في التلفاز مباريات كرة القدم والتنس، وقد لعبت الكرة فترة ليست بالقصيرة.. بل وكنت أساهم في إنشاء الفرق الرياضية.. وقد فعلت ذلك لاول مرة في مطلع الستينيات بالخرطوم بحري وقبلها بمروي وربما لا أ ذيع سراً لأول مرة إذا قلت بأن لقاء الأحد المعروف باسم sun day (سن دي) أنني انشأته بمشاركة مجموعة كبيرة من جامعة الخرطوم، وكانت بدايته بالاشتراك مع الأخ البروفيسور علي المك وقد بدأناه في أول الستينيات بالمقرن صباح كل جمعة، وكان للأخ علي المك فريق.. وكان لي الفريق المنافس وبعدها انتقل النشاط الى مساء كل أحد وهناك العديد من الذكريات التي تتصل بذلك النشاط، إذ كان الدكتور علي المك لا يلتزم بلاعبي الكرة المغمورين، كما كان عليه الاتفاق فيقوم بتطعيم فريقه ببعض اللاعبين المعروفين والمنتمين للفرق الكبرى.. فكنت أنا في اللقاء الذي يليه آتِ بالمشاهير من لعيبة المريخ فيثور فأقول له (البادي أظلم) وكنت دائماً ما أستعين ببرعي أحمد البشير (القانون) وجاد الله خير السيد وجقدول وماجد، وكان لكل منّا مشجعون يتبادلون القفشات والنكات الساخرة، وكان من بين مشجعي فريقي أخي خفيف الظل صاحب القفشات اللاذاعة المرحوم علي عثمان مدني الشهير بـ(شهقوقة).
٭ برعي هوالذي حببني في المريخ
وعن سر إعجابه بفريق المريخ يقول الأستاذ الكابلي:
أما بالنسبة للمريخ فقد كان لاعب الكرة المتميز والعبقري الذي قلّ أن تجود بمثله ميادين الكرة (القانون) برعي أحمد البشير فقد كان وقتها بالسنة الاولى بكلية التجارة.. بينما كنت أنا بالسنة الثانية ..وقد حببني في فريق المريخ ومنذ ذلك الوقت وجدت نفسي أقوم بتشجيع المريخ.. ولكن بلا تصعب يحجب عني رؤية الهلال وجماليات الأخ الحبيب الامير صديق منزول وكوارتي وزكي صالح.
٭ كلمات على لسان الفنان عبدالكريم الكابلي:
الفن هو الهبة الكبرى من الخالق العظيم والمبدع الأول هو الله..
الإنسان يحمل الموسيقى في صوته والايقاع في نبضات قلبه وخطواته..
الفن الشعبي مرتبط بحياة الاوائل..
ودالقرشي مدرسة تتسم بالتجديد.. وتعرفت عليه في مطلع الستينيات عن طريق أخي وصديقي حسين يوسف حسين وكنت معجباً جداً بأغانيه التي تغنى بها الفنان عثمان الشفيع.. وو دالقرشي يمثل مدرسة جديدة في عالم الأغنية السودانية.. وهذه الجدة تتمثل في استعاراته البليغة المستحدثة وفي إهتماماته بالجماعية.. إذ إن كل أغانيه تقبل الجماعية.. كما أن ودالقرشي يتمتع بصدق العاطفة.. وكان يستمد أغانيه من الواقع المعاش..
٭ من الكلمات التي لم ترَ النور «زمن الزهر»:
من كلمات الكابلي التي لم تر النور «زمن الزهر» والتي يقول فيها:
ياحليل زمانك يازهر
والنسمة بتشيلك طيوب
ومواسم الحب والسمر
دفيانة بنبض القلوب
طال الترقب والسهر
لطلعة الحسن الطروب
وفراشك الراجي القمر
اضناهو تعتيم الدروب
انساك بس وريني كيف
وانا لخيال سيرتك بقيف
عرقان شتاي والرجفة صيف
والريق دقيق عز الخريف
بسأل عليك ليلاً كفيف
بحر الظلام دايرلو قيف
نكتفي بهذا القدر

اشراف : عيسى السراج: صحيفة الوطن

[/JUSTIFY]
Exit mobile version