وكانت الابنة الصغرى للموظفة قد أحست بحركة اللص، وظنت أنه أخوها الأكبر، فصارت تنادي عليه، ولكن اللص الجريء لم يأبه بها وواصل إتمام (شيلته) ولم يلو بعدها على شيء.
وقد قامت الموظفة بفتح بلاغ بالسرقة لدى السلطات المختصة، التي باشرت التحقيق في الحادث.[/JUSTIFY][/SIZE]
صحيفة المجهر السياسي
