[JUSTIFY][SIZE=5]من الملاحظ أن الأخطاء الطبية بدأت تكثر بصور مخيفة الأمر الذي جعل معظم المرضى يذهبون للعلاج والاستشفاء خارج السودان، والغريب في الأمر أن المجلس الطبي السوداني أصبح لا ينصف المرضى المتقدمين بالشكاوى له وهذا بالطبع جعلهم يشعرون بأن العدالة أصبحت مفقودة تماماً والدليل على ذلك أن كثيرين راحوا ضحية أخطاء طبية فادحة بعضهم أُصيب بعلة دائمة، وآخر توفي إلاّ أن المجلس لم يتخذ أي إجراءات صارمة تجاه الأطباء سوى إيقافهم عن العمل لفترة وجيزة يمكن أن يعتبروها إجازة والسؤال الذي لم نجد له إجابة لماذا لا يتخذ المجلس إجراءات ضد الأطباء هل يود مساعدتهم على ارتكاب أخطاء طبية أكثر أم ماذا؟.
[B]٭ بداية رحلة المعاناة[/B]
لم يكن محمد سيد يدري ما يخبئه له القدر عندما قرأ إعلاناً في إحدى الصحف ونص الإعلان يقول (يسُر مستشفى مكة لطب العيون أن يعلن بزيارة بروفيسور صباح النعيم استشاري طب وجراحة العيون لمعالجة ست حالات من أمراض العيون) وعلى إثر ذلك الإعلان سعى محمد لمقابلة تلك الطبيبة والتي قررت له إجراء عمليتين الأولى إصلاح الجفن السفلي، والثانية إعادة الجفن العلوي لمكانه الطبيعية إلا أن ما كان يتوقع محمد حدث خلافه فقد تم إجراء العملية ولكن استصحبها خطأ طبي والجدير بالذكر أن محمد سيد أحمد محمد تعرض لحادث حركة بتاريخ «21/7/2011م» نتج عنه كسر في الجبهة والفك السفلي أعلى أسفل العين إضافة لإزالة الجفن السفلي للعين أجريت له عملية جراحية بمستشفى الأسنان الخرطوم حيث تم تركيب مساطر للفك السفلي وأعلى وأسفل العين وبعد ذلك أجريت له عمليتان لإصلاح الجفن السفلي بواسطة اختصاصي عيون بمركز السودان للعيون.
[B]٭ خطأ فادح[/B]
إضافة لذلك فقد أجريت له عملية أخرى بمستشفى مكة للعيون بروفيسور صباح النعيم وإنتصار اختصاصي العيون وكان ذلك بتاريخ «18/1/2012م» وقد تقرر له إجراء عمليتين تتم على مرحلتين الأولى إصلاح الجفن السفلي عن طريق توصيلة بالجفن العلوي والثانية إعادة الجفن العلوي لمكانه الطبيعي، وأضاف محدثي بعد ذلك قمت بعدة مقابلات مع د. إنتصار وبعد مرور فترة قالت لي إن فكرة د. صباح خلقت إشكالية في الجفن العلوي وليس لدينا علاج بالمستشفى لتلك الحالة كان ذلك بتاريخ «24/4/2012م»، وأضاف وقد قامت تلك الطبيبة بكتابة تقرير للقمسيون الطبي بغرض العلاج بالخارج وبالفعل شكّل القمسيون لجنة أوصت بسفره لمصر ومضى قائلاً إلا أنني فضلت الذهاب لمقابلة مسؤولين بمستشفى مكة وبالفعل قابلت شخص وقال إنه سوف يتصل بدكتورة صباح ببريطانيا بغرض علاجه بها نسبة لتوفر الإمكانات هناك إضافة لذلك فصباح تتبع لمنظمة كنسية إمكاناتها ضخمة وبعد يومين من ذلك قابل د. إنتصار والتي أفادته بأن الحصول على تأشيرة للدخول لبريطانيا في غاية الصعوبة وذلك حسب حديث د. صباح له وبعد ذلك قام برفع شكوى للمجلس الطبي كان ذلك بتاريخ «10/5/2012م» وبعدها بشهر قابل اللجنة وظل في حالة متابعة مع المجلس حتى «25/8/2012م» وبعد ذلك قالت له سكرتيرة المستشار القانوني إن اللجنة أوصت بعرض حالتك لاستشاري جراحة عيون وإلى كتابة هذه الأسطر لم ينصف المجلس محمد وعبر قضايا نناشد كافة الجهات المسؤولة لانصاف الموطن محمد سيد.
وقال المواطن إنه تم فصله من عمله بسبب هذه العلة التي لم ينصفه فيها المجلس الطبي.
صحيفة الإنتباهة
جميلة حامد[/SIZE][/JUSTIFY]