وانتقد عصام في خطبة الجمعة أمس، غياب هيبة الدولة ووازع السلطان في القتال الدائر في درافور وكردفان.مشيراً إلى أن هناك تجييشاً للقبائل، وأوضح أن الولاء أصبح للقبيلة وليس الوطن، لافتاً إلى أن كل قبيلة تريد الانتصار لنفسها باستباحة دم المسلم وعرضه وماله لتحقيق أجندة من الأجندات. وجدد مطالبته بمشروع لحقن الدماء ووأد الفتن ودفع الديَّات، قبل أن تقضي الحرب على الأخضر واليابس وتزهق الحرث والنسل، منبهاً لحرمة الدماء، وقال: «نريد واقعاً عملياً وليس مبادرات». ودعا لتصحيح العلاقة مع الدين فهماً وسلوكاً، والعلاقة مع الوطن وحدة ورعاية لإنسانه وعدلاً وحريةً وأمناً. وطالب المقتدرين مالياً ويريدون الذهاب للحج للمرة الثانية أو الثالثة أن يجعلوا مالهم لمساعدة المتضررين من السيول والأمطار وطلاب الداخليات والأرامل ومشروع الديَّات في دارفور وكردفان. وأضاف قائلاً: «مال حج النافلة أولى به الشرائح الضعيفة». وأكد أن الأمة الإسلامية ضربتها الخلافات في السياسة والسلطة والعقائد وفروع الفقه والمغانم الدنيوية.
صحيفة الإنتباهة
محمد عبد الحميد
[/SIZE][/JUSTIFY]
