شاعر الحوت يهدد باللجوء للقضاء ضد مطربين

[JUSTIFY]شن الشاعر والملحن الشاب هيثم عباس هجوماً كاسحاً علي المطربين الذين تغنوا بأغانيه التي شكل بها ثنائية مع الفنان الراحل محمود عبدالعزيز ملوحاً في ذات الوقت باللجوء للقضاء في حال تمادي هؤلاء.
وعن الأغاني التي طالبهم بعدم التعامل معها من قريب أو بعيد قائلاً : قررت هذا القرار لأن المطربين الذين أعنيهم لن يضيفوا لها خاصة وأن محمود عبدالعزيز أوصلها للحواتة بصوته القوي وأدائه المميز وبما أنني صاحب حق أصيل في الكلمات والألحان أمنعهم من الاتجاه علي هذا النحو خاصة وأن الفنان الراحل محمود عبدالعزيز ترك بصمته الواضحة علي تلك الأغاني مصعباً أدائها من بعده مهما كانت الخامة الصوتية للمطرب الذي يحاول أن يتجرأ عليها.
وحذر عباس من مغبة الانجراف وراء هذا التيار قائلاً : هذا التيار جارف جداً ومجرد التفكير في الانسياق وراءه يقود صاحبه إلي التهلكة ضف إلي ذلك فإن هؤلاء المطربين لن يضيفوا لي أو للأغنيات جديداً بمثل الإضافة الكبيرة التي أضافها لي الحوت بكل ما يحمله من إبداع له ما قبله وبعده للطريقة التي وجد فيها الحواتة أنفسهم ومن هنا أسس لنفسه مدرسة خالدة في الوجدان.
وقال : لأبد من أن يعلم هؤلاء المطربين الذين يتطاولون علي أغاني الحوت أنها أغاني ممنوعة من الغناء والتقليد وعليه أجد نفسي مضطرا إلي اتخاذ هذا القرار الذي بعده قد الجأ إلي السلطات المختصة لمنعهم من تشويه أغاني الحوت وهنا أطالب المقلد حسين حمد بالتوقف عن ترديد أغنياتي التي غناها الحوت .
وعن الكيفية التي التقي بها مع الحوت؟ قال : عن طريق الصدفة وذلك من خلال شركة البدوي التي أشترت مني بعض الأغاني التي تفاجأت أن محمود عبدالعزيز سيغنيها وهي (اكتبي لي، توأم روحي، حظو طيب الله اده، محبه وريد لي الله، تروح إن شاء في ستين، ما بلومكم) وهي الأغاني التي تم شراءها في لحظة واحدة.
البروفات بمنزل الحوت
وأضاف : بعدها وجدت أنني سوف أبرف الأعمال سالفة الذكر بمنزل الفنان الراحل محمود عبدالعزيز ورغما عن أنها برفت في وقت واحد إلا أنها خرجت للجمهور الواحدة تلو الأخرى.
واستطرد : أما التقائي بالحوت للمرة الثانية كان أيضاً بالصدفة في شركة البدوي التي كانت تحتكر صوته آنذاك الوقت وتحتكر في نفس الوقت أعمالي الغنائية.
وعن الإحساس الذي أحس به عندما تأكد له أن الحوت سيغني من كلماته والحانه؟ قال : لم أكن أتوقع أن يغني لي الفنان الراحل محمود عبدالعزيز في تلك المرحلة إلا أنه حينما فعل إعطاني حافز ودافع قوي لأن أتعامل مع غيره بشروط لم أكن أضعها قبل ذلك باعتبار انه كان رأس الرمح.
وماذا بعد أن غني لك الحوت من كلماتك والحانك؟ قال : أصبحت أتعامل مع الفنانين الآخرين بتحفظ ولا أتسرع في التعامل معهم مهما كانت المغريات الموضوعة علي منضدتي ومن تلك التحفظات هل في مقدور هذا الفنان أو ذاك أن يوصل الأغنية أم لا؟ لأنني لم أكن أحب التجارب التي نتائجها غير متوقعة أو مضمونة لأنني بفضل من الله سبحانه وتعالي ومن ثم الفنان الراحل محمود عبدالعزيز أصبحت أُشهر الفنانين الذين يتغنون من كلماتي والحاني ولو غني لي كل منهم أغنية واحدة.
وحول صداقته للحوت؟ قال : لا ادعي أن محمود عليه الرحمة كان صديقا لي علي الصعيد الشخصي ولكن يمكنني أن أدعي أنه كان صديقاً لي في إطار التعامل المهني الفني.

الخرطوم : سراج النعيم

[/JUSTIFY]
Exit mobile version