الخرطوم : سراج النعيم
ﻭﺿﻌﺖ ﺃﺳﺮﺓ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪﺗﻴﻦ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺣﻠﻴﻤﺔ ﺍﺣﻤﺪ ﻓﻀﻴﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺒﺎﻟﻐﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ 78 ﻋﺎﻣﺎ ﻭﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺔ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺼﺎﻓﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺒﺎﻟﻐﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ 35 ﻋﺎﻣﺎً ﻭﺣﺴﻨﺔ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺼﺎﻓﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﺒﺎﻟﻐﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ 42 ﻋﺎﻣﺎً ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﺔ ﺑﺤﺴﺎﺑﺎﺕ ﻣﺴﺘﺸﻔﻲ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﺍﻡ ﺩﺭﻣﺎﻥ ﻭﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺍﻟﺒﺪﻭﻱ ﺍﻟﺒﺎﻟﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ 14 ﻋﺎﻣﺎً ﻭﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ﻣﻬﺎﺩ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺍﻟﺒﺎﻟﻐﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ 7 ﺳﻨﻮﺍﺕ .. ﻭﺿﻌﺖ تفاصيل جديدة في الحادث ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﻭﻱ الذي ﺷﻬﺪﺗﻪ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﻛﺮﺭﻱ إﺫ ﻗﺎﻝ عبدالمنعم الصافي : تم تحويل الإجراءات القانونية إلي المحكمة التي عقدت جلستين في القضية.
واستطرد : التأخر الذي حدث في القضية في الفترة الزمنية الماضية يعود إلي أن الإعلام الشرعي الخاص بنا كورثة يعود الي اننا لم نقم بعمله منذ أن توفي الوالد.
وكانت أسرته قد كشفت عن الحادث قائلة : ﺑﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺴﺎﺑﻊ ﻣﻦ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ 2012ﻡ حيث قالت : ﺍﺳﺘﻘﻠﺖ المتوفيات ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻮن ﻣﺮﻛﺒﺔ ﻣﻮﺍﺻﻼﺕ ﻋﺎﻣﺔ ﺗﺤﺮﻛﺖ ﺑﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﺤﻄﺔ ﺻﺎﺑﺮﻳﻦ ﺑﺎﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺸﻨﻘﻴﻄﻲ ﻓﻲ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﻋﻨﺪ ﻣﻔﺘﺮﻕ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺻﺎﺑﺮﻳﻦ ﺍﻻﺳﻜﺎﻧﺎﺕ ﻭﻗﻊ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ﺍﻟﺒﺸﻊ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﺗﺤﻤﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻣﻦ ﻣﻌﻨﻲ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﺔ ﺍﻟﻨﺎﻗﻠﺔ ﻟﻠﺮﻛﺎﺏ ﻭﺍﻟﺠﺮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻣﺘﺠﻬﺎً ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ إلي ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻓﻴﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻞ ﺍﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ﻣﺘﺠﻬﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ إلي ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻻ ﻭﺍﻓﻠﺖ ﻣﻦ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﺍﻟﺠﺮﺍﺭ ﺍﻻﻃﺎﺭ ﺍﻻﻣﺎﻣﻲ ﻣﻤﺎ ﺳﺤﺒﻪ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻻﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﻛﺲ ﻟﻤﺴﺎﺭﻩ ﻓﺎﺻﻄﺪﻡ ﺑﺎﻟﺤﺎﻓﻠﺔ ﺍﻟﺸﺊ ﺍﻟﺬﻱ أدى إلي ﻭﻗﻮﻉ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺠﻢ ﻋﻨﻪ ﻭﻓﺎﺓ 6 ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺳﺎﺋﻖ ﺍﻟﺤﺎﻓﻠﺔ ﻭﻛﻤﺴﺎﺭﻳﻬﺎ ﻭﺁﺧﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺣﻠﻴﻤﺔ.
وقال : ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺔ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪﺓ ﻋﺎﺋﺸﺔ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺼﺎﻓﻲ ﺑﺤﻮﺯﺗﻬﺎ ﻣﺒﻠﻎ ﻣﺎﻟﻲ ﻛﺒﻴﺮ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﻣﺮﺗﺒﺎﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺑﻤﺪﺭﺳﺘﻬﺎ ﺿﻒ إلي ﺷﻘﻴﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺼﺎﺑﺔ ﺣﺴﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﻤﻞ ﻓﻲ ﺣﻘﻴﺒﺘﻬﺎ ﻣﺒﻠﻐﺎً ﻣﺎﻟﻴﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً أيضاً إلي ﺟﺎﻧﺐ أن ﺍﻟﻠﺼﻮﺹ ﺳﺮﻗﻮﺍ ﻫﻮﺍﺗﻔﻬﻢ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺓ ﻭﺧﻮﺍﺗﻤﻬﻢ ﺍﻟﺬﻫﺒﻴﺔ .
ﻭﺣﻮﻝ ﺍﻻﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﺪﻋﺘﻬﻢ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﻣﻨﺰﻟﻬﻢ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺸﺎﻃﺊ ﺑﺎﻟﺜﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﺛﻨﺎﺀ ﻗﺎﻝ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻬﻢ إلي ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻔﺘﺢ ﻭﺍﺣﺪ ﺑﻐﺮﺽ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺷﻘﻴﻘﺘﻬﻢ ﻋﻮﺍﻃﻒ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺼﺎﻓﻲ ﻭﻣﺎ أن ﻣﺮ ﻋﻠﻲ ﺧﺮﻭﺟﻬﻢ ﺳﻮﻳﻌﺎﺕ ﺍﻻ ﻭﺟﺎﺀﻧﺎ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﺍﻟﻤﺸﺌﻮﻡ ﻋﻘﺐ ﺍﺩﺍﺋﻲ ﻟﺼﻼﺓ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﺫ ﺗﻠﻘﺖ ﺯﻣﻴﻠﺔ ﺣﺴﻨﺔ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺼﺎﻓﻲ ﺍﺗﺼﺎﻻً ﻫﺎﺗﻔﻴﺎً ﻣﻦ ﺷﺨﺺ ﻣﺎ ﻳﻔﻴﺪ ﻓﻴﻪ ﻣﺤﺪﺛﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻻﺧﺮ ﺑﻮﻗﻮﻉ ﺣﺎﺩﺙ ﻣﺮﻭﺭﻱ ﻓﻲ ﺷﺎﺭﻉ ﺍﻟﺸﻨﻘﻴﻄﻲ ﻭﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ ﺍﻥ ﺭﻗﻢ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻇﻬﺮ ﻋﻠﻲ ﺷﺎﺷﺔ ﻫﺎﺗﻔﻬﺎ ﺍﻟﻨﻘﺎﻝ ﻫﻮ ﺭﻗﻢ ﺯﻣﻴﻠﺘﻬﺎ ﺣﺴﻨﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﺄﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﺼﻞ ﻋﻦ ﻣﻌﺮﻓﺘﻬﺎ ﺑﺼﺎﺣﺒﺔ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺑﻼ ﺗﺮﺩﺩ ﻫﻲ ﺯﻣﻴﻠﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻻ ﺍﻻﺗﺼﺎﻝ ﻫﺎﺗﻔﻴﺎً ﺑﻨﺼﺮﺓ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﺼﺎﻓﻲ ﺷﻘﻴﻘﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺳﺮﺓ ﺍﻟﻤﺘﻀﺮﺭﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭﻱ ﻓﻠﻢ ﺗﺠﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻣﺎ ﻗﺎﺩﻫﺎ ﻟﻠﺘﺤﺮﻙ ﻣﻦ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ﺻﻮﺏ ﻣﻨﺰﻟﻨﺎ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﺸﺎﻃﺊ ﻓﺎﺧﺒﺮﺗﻬﻢ ﺑﻤﺎ ﺟﺮﻱ ﻣﻊ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﻢ ﻭﺷﻘﻴﻘﺎﺗﻬﻢ ﻭﺍﻟﻄﻔﻠﻴﻦ ﻭﻋﻠﻲ ﺧﻠﻔﻴﺔ ﺫﻟﻚ ﺗﻮﺟﻬﻮﺍ ﺟﻤﻴﻌﺎً إلي ﻣﺴﺮﺡ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ﺍﻻ ﺍﻧﻪ ﺗﻢ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﺠﺜﺎﻣﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺑﻴﻦ إلي ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﻔﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﻓﻮﺍ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﻢ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﺣﻠﻴﻤﺔ ﺍﺣﻤﺪ ﻓﻀﻴﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺜﻮﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺮﺗﺪﻳﻪ ﻓﻘﻂ ﻻﻥ ﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ﺍﻟﻤﻔﺠﻊ ﺍﺧﻔﻲ ﻣﻌﺎﻟﻤﻬﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎ.
تطورات جديدة حول سرقة ﻣﺮﺗﺒﺎﺕ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺤﺎﺭﺓ ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟA
