وقال الخضر في بيان بث ووزع مكتوباً ليل الأربعاء، إن هذه العناصر ظهرت خلال الاحتجاجات وهي تستهدف الأشخاص بكل أنواع الأسلحة، كما رصدت بعض وسائل النقل تقوم بترحيل هذه المجموعات لاستهداف مواقع محددة.
وأعلن أن لجنة أمن الولاية وجهت الأجهزة المختصة بالتصدي بحسم لأي عمل تخريبي وفق ما يقتضيه القانون والضرب بيد من حديد لكل من تسوِّل له نفسه بالعبث بمكتسبات الشّعب.
وقال إن لجنة تنسيق الأمن بكامل مكوناتها من الشرطة والأمن والقوات المسلحة ظلت في حالة انعقاد مستمر لمتابعة الأحداث.
وترحَّم الخضر على أرواح الذين قضوا نحبهم جراء هذه الأحداث، سائلاً المولى عز وجل أن يتقبلهم قبولاً حسناً.
تعامل برفق
وأكد والي الخرطوم في بيانه، أن السلطات وجهت الشرطة مع بداية الاحتجاجات بالتعامل برفق مع المحتجين لأن ذلك في الأصل حق في غير ما إفراط ولا تفريط.
وأضاف “إلا أن الواقع هو ما رصدته الأجهزة المختصة وما عايشناه جميعاً من أعمال تمثلت في الجنوح نحو التخريب للمنشآت العامة وقفل الطرق واستهداف مواقع الخدمات مثل محطات الوقود والكهرباء والمياه والمخابز ووسائل المواصلات ونهب ممتلكات المواطنين الشخصية”.
وقال الخضر إن أجهزة الولاية الإدارية كلفت بوضع عدد من الترتيبات الإدارية التي من شأنها أن تحقق إنسياب الخدمات، خاصة تلك التي تأثرت بالأعمال التخريبية مثل الوقود والخبز والمواصلات، وتعهد أن يظهر ذلك جلياً على الأرض.
شبكة الشروق [/SIZE][/JUSTIFY]
