وفي سياق متصل نجا الفنان أيمن دقله وزوجته من الأحداث المؤسفة المشار إليها بأعجوبة لتصرفه السريع وفي الوقت المناسب حيث أنه تحرك بسيارته من منزله ترافقه زوجته إلي مدينة النيل لأداء واجب العزاء في شخص تربطهم به صلة وبعد الانتهاء من أداء واجب العزاء عادا إلي منزلهم بشارع الكباجاب الذي تفاجأ فيه الفنان أيمن وزوجته ببعض المندسين وسط المتظاهرين يحصبون سيارتهما بالحجارة بصورة أقل ما توصف به صورة فوضوية قادت الفنان أيمن دقله إلي أن يعود من حيث آتي نسبة إلي حصب السيارة بالحجارة دون معرفة الأسباب التي دفعتهم إلي التعدي عليه بهذه الطريقة التي حدت به العودة إلي الثورة الحارة الخامسة للبقاء مع والدته إلي حين أنجلاء الأحداث التي جعلته وزوجته في الحبس الإجباري فيما احدث ذلك الاعتداء خسائر كبيرة في العربة التي يقودها.
فيما رفض الفنان الشاب صلاح ولي عمليات النهب والسلب التكسير والحرق الذي صاحب المظاهرات التي أطلت في المشهد السوداني عقب إعلان رفع الدعم عن المحروقات الشئ الذي جعله يظل حبيسا بالمنزل بمنطقة ودالبخيت إلي انتهاء الأحداث التخريبية وعندما حاول الخروج بسيارته قاصدا اتحاد الفنانين حاول البعض اعتراض طريقه وبكل تأكيد هم بعض المندسين وسط المتظاهرين.
وتواترت أنباء عن تعرض ست الشاي المعروفة هبه التي تتخذ من اتحاد الفنانين جوارا إلي نهب مبالغها المالية التي حصلتها من بعض الفنانين وأبرزهم كمال ترباس ومحمود تاور والموسيقيين وأشهرهم علاء الدين بيز وشريف المليجي والشافعي شيخ إدريس وصلاح طلمبة ورجال الأعمال خالد وحمادة السناري وبليلة ومحمد كهربة وغيرهم بالإضافة للمتعهد الشهير إبراهيم شلضم فكل هؤلاء درجوا علي تناول الشاي والقهوة منها.
وتشير الوقائع إلي أنها تعرضت لذلك وهي في طريق عودتها للمنزل بمنطقة انقولا بمدينة ام درمان حيث نهبوا منها مبالغ مالية وهاتفها السيار في ذلك اليوم الذي شهد انفلاتا كبيرا من بعض المندسين.
الخرطوم : سراج النعيم[/SIZE][/JUSTIFY]
