[SIZE=5][JUSTIFY]إن صحت رواية الطبيبة التي أخرجت مديتها لبعض منسوبي وزارة البروفيسور مأمون حميدة فإن الوزارة ووزيرها مأمون حميدة يمكن أن يتحولوا إلى وزارة الثروة الحيوانية باهتمامها بأمر الذبيح والسلخانات بدلاً من المشافي وصحة البشر وبذا تكون الوزارة قد سجلت رقماً جديداً في تسوية الخلافات بالسكاكين والأدوات الحادة بعد حادثة دكتور اليسع عبد القادر ضد الوزير مأمون حميدة ويبقى على عاتق أجهزة تأمين وحراسة الوزارة التفتيش الدقيق المتطورة للحقائب والمعتقلات الشخصية حتى لا يحدث ما لا تحمد عقباه وهو أمر متوقع طالما أن الحوار والنقاش والقضايا أصبح طابع العنف هو الغالب وينبغي للرجل أن يغادر هذه الوزارة فهو ليس في حوجه إليها وحفاظا على تاريخه ، وما تبقى منه بعد فشلت أو تكاد نظرياته الصحية والتي لم يعني منها المواطن شيئا طالما أن العلاج لا يتوفر إلا في مستشفياته الخاصة أو في مشافي رصفائه فالأفضل للبلد والمأمون المغادرة حتى تتوقف معارك السكاكين المستمرة في أيامه التي اشتهرت بالغبن والحنق والاحتقان رغم دفاعات صاحب الحقيقة السابق والناطق باسم لصحة في مناخ غير صحي ويفتقد للتعقيم .
صحيفة الحرة
ت.إ
[/JUSTIFY][/SIZE]