[SIZE=5][JUSTIFY]قالت مصادر مطلعة إن تأجيل الإعلان الوزاري الجديد إلى شهر ديسمبر المقبل ، سببه انتظار نتائج الحوار مع كل من حزبي ” الأمة القومي و المؤتمر الشعبي ” ونوهت المصادر إلى أن البشريات التي تحدث عنها الرئيس مع الحزبين شارفت على خواتيمها ، وأشارت إلى أن الحوار مع الشعبي يجري عبر لجنة تضم شخصيات متوازنة من جانب الشعبي ولديها آراء إيجابية في مسألة الحوار والتقارب والبحث عن حلول ، منوهاً إلى أن ذلك يجري في سرية ولا علاقة لمؤسسات الحزب به وأن الطرفين اتفقا على عدم الإفصاح عن أي تفاصيل إلا بعد معرفة وجهة الحوار ، بينما نفى كمال عمر الأمين السياسي للشعبي في حديثه وجود أي خطوات لحوار بين حزبه والمؤتمر الوطني معتبراً ما يقال ترويجاً بغية كسب سياسي لا غير ، فيما قالت مصادر من المؤتمر الشعبي إن الحوار الذي يتحدث عنه المؤتمر الوطني هو عبارة عن ” مراسيل ” يأتون إلى الترابي ويقابلون بعض القيادات وإنها ليست ذات أثر ولا ترقي إلى مستوى الحوار .
صحيفة اليوم التالي
ت.إ
[/JUSTIFY][/SIZE]