وقال لدى مخاطبته الدورة التدريبية لبناء السلام بكادقلي أن رغم الأنشطة العسكرية العدائية الأخيرة من المتمردين واستهداف قرى المواطنين إلا أن الحكومة متمسكة بخيار الحوار لوقف الحرب وحقن دماء أبناء الولاية ، وجدد أندو الدعوة للعقلاء من أبناء الولاية بالحركة الشعبية إلى العمل لوقف الحرب وإحلال السلام لاستمرار مشروعات التنمية التي ينشدها المواطن بدلا من الخراب والدمار ، وقال أن استمرار الحرب يزيد حال الموطنين سؤاً ولا يحقق للحركة الشعبية أي نتائج غير قتل أهلهم وذويهم ، في إشارة إلى القصف العشوائي على بعض الأحياء بمدينة كادوقلي .
صحيفة التغيير
ع.ش
[/SIZE][/JUSTIFY]
