وأضاف أن عمل الأدلة الجنائية لا يتوقف عند كشف الجرائم فقط، بل هناك استشارية علمية تحتاجها الدول أو بعض أجهزتها تقوم الأدلة الجنائية ومعاملها المتخصصة بالمساهمة فيها، ويحدث هذا الأمر بصورة مستمرة، وقد أسهمت المختبرات الجنائية في تفسير كثير من الظواهر الطبيعية من أهمها ما يحدث من سقوط أجسام غريبة من خلال الرصد والتحقق العلمي الذي تقوم به الأدلة الجنائية ونتعاون في هذا الإطار مع جهات عديدة في مثل هذه الظواهر مثل وكالة الطاقة الذرية السودانية في قياسات الإشعاع وعند وقوع أجسام غريبة داخل السودان.
داعياً المواطنين والشاكي عند وقوع أية جريمة المحافظة علي مسرح الجريمة والابتعاد عن الآثار التي يتركها الجاني أو حتى المجني عليه والأدوات التي يمكن أن يكون قد استخدمها أو الطريق الذي سلكه أو وسيلة النقل التي استغلها والتبليغ فوراً للشرطة.
صحيفة الإنتباهة
ع.ش[/SIZE][/JUSTIFY]
