ترجع الأسباب في انعدام الثقافة، وتدني المعلومات العامة لدى الشباب إلى التدهور الكبير جداً في المناهج والبيئة والوضع الاقتصادي بالبلاد وظهور التكنولوجيا الحديثة التي دفعتهم لحاجات مغرية من خلال ما يشاهدونه.. وشباب اليوم لا يقرأ وحتى الصحف يكتفون فقط بالعناوين .
وأضاف حميدة قائلاً القراءة هي التي تثقف الشباب ورغم وجود الكثير من المكتبات ومعارض الكتب التي تقام من حين لآخر الآن أن الشباب لا يقرأون مبررين عدم لجوءهم للكتب بوجود الأنترنت.. وأنا أقول إن القراءة والاطلاع هو الذي يولد الثقافة.. والتكنولوجيا أفسدت الشباب والذوق العام مع العلم بأن أولادنا كسلانين جداً في القراءة.. وعدم القراءة هو السبب الرئيسي وراء تدني وضعف المعلومات العامة لدى الشباب و التي أصبحت صفراً.
صحيفة آخر لحظة
ت.إ[/JUSTIFY][/SIZE]
