طالب ثانوى ينقذ طالبة حاولت مجموعة من العصابات المتفلتة التحرش بها بكررى

[JUSTIFY]في بادرة خطيرة ومخيفة في ذات الوقت علي ارواح فلذات اكبادنا من الطلاب والطالبات الذين يدرسون في المدارس التي تقع بالحارة الاولي بمحلية كرري خاصة وان تلك المنطقة بها الكثير من المدارس المختلفة التي يدرسبها عدد كبير من الطلاب والطالبات.. وبالامس تعرضت احدي الطالبات من تلك المدارس الي هجوم مباغت من مجموعة متفلتة حاولت التحرش بها علي حد قول الاستاذ مهند صديق الذي يعمل مشرفا باحدي المدارس الخاصة الا ان عناية المولي عز وجل انقذتها من المأزق والمكيدة الكبيرة التي وضعها ضعاف النفوس من تلك العصابات حيث تم انقاذ الطالبة علي يد الطالب الشهم وائل خالد يوسف الذي يدرس بالصف الثالث باحدي المدارس الخاصة بالحارة الاولي وهو ابن السابعة عشرة من العمر.. وكما يقول المثل (الكثرة غلبت الشجاعة) الا ان الطالب استطاع انقاذ الطالبة باعتراضه للجناة من المجرمين الذين لا تعرف قلوبهم طريقا للرحمة ورغم صغر حجمه الا ان الجناة انهالوا عليه بالضرب المبرح وتطور الامر الي الطعن حيث تلقي طعنات بالسكين في حاجبه الايسر وطعنات في فخذه من الجانب الخلفي لرجله اليمني كانت كافية بان تجعل دماؤه تسيل واستطاع الهروب منهم وهرول في اتجاه المدرسة التي يدرس بها وفي تلك الاثناء سخر له الله سبحانه وتعالي الاستاذ والشاب السوداني الاصيل مهند صديق عبد القادر الذي كان خارجا لغرض من المدرسة وهو يستقل عربته وشاهد مجموعة يبلغ عددهم العشرون شخصا يهرولون من جهة الشرق الي الغرب وفي تلك الاثناء رأي احد الصبية وهو ملطخ بالدماء مهرولا نحوه وهو في حالة يرثي لها وعند وصوله تعرف عليه بانه احد تلاميذه في المدرسة التي يشرف عليها وتم نقله الي قسم شرطة امدرمان شمال وهناك علم من الشرطة بان دائرة الاختصاص هي شرطة المهدية بالحارة الرابعة الا انه رغم ذلك قامت شرطة الشمالي بامدرمان بالواجب القانوني والانساني تجاه الطالب وحررت له اورنيك 8 نسبة لحالته الصحية وتم اسعافه بواسطة مشرف المدرسة الي قسم حوادث مستشفي امدرمان واجريت له كافة العلاجات اللازمة. وبعدها قام مشرف المدرسة الاستاذ مهند بنقل الطالب الي منزل اسرته بحي العرب بامدرمان بعد ان انقذ حياته من الموت المحقق.
وفي ذات الاثناء كشف مشرف المدرسة عن تكرار مثل هذه الظواهر من حين لاخر وقال للدار: كثير ما نسمع بخطف حقائب الطالبات من قبل تلك العصابات التي تاتي بين الفينة والاخري عقب انتهاء اليوم الدراسي ويقومون بسرقة الهواتف الخاصة بالطالبات هذا خلاف التهديد الذي تتعرض له بعض الطالبات من وقت لاخر.. وطالب مهند صديق مدير شرطة محلية كرري بوضع دوريات وحراسة مشددة تحمي ارواح وممتلكات الطلاب والطالبات من تلك العصابات التي اصبحت تهددهم وتروعهم وقال بان شارع المدارس يحتاج لحماية كافية وكبيرة من شرطة محلية كرري خاصة في الفترات الصباحية وعقب خروج الطلاب نهاية اليوم الدراسي.

صحيفة الدار

[/JUSTIFY]
Exit mobile version