قال اللواء الركن عثمان عبدالله عضو المجلس العسكري الانتقالي ووزير الدفاع السوداني الأسبق والناطق بإسم هيئة جمع الصف الوطني في السودان التي يرأسها المشير عبدالرحمن سوار الذهب ، قال أن عربة السلطة في الجنوب تنحدر الآن في غيابٍ للمقود والكوابح، لا أعتقد أن بمقدور الرئيس سلفاكير أن يبسط نفوذه على الولايات الأخرى عدا الاستوائية بقوة السلاح ، فالولاء القبلي للمركز مشكوكٌ في ضمانه أيضاً. هذه الحالة تقارب حالة الكنغو في ستينيات القرن الماضي وسوف تترتب عليها فوضى عارمة ، وحرب حدودية ، وتدخل دولي ، فتستعر الحرب الاهلية لعقدين أو أكثر. أفلتت العجلة ، وضاع شكل الدولة المدنية التي بزغت شمسُها قبل عامين، القبلية السياسية هي التي تتحكم الآن وليس الاكاديميين والعسكريين الذين وقعوا على اتفاقية السلام .
ودعا وزير الدفاع الاسبق الحكومة السودانية للقيام بتقدير موقفها في ظل الاحتمالات المتوقعة لإفرازات الحدث، وألا تتجول في مستجداته وكأننا بمنأى عن نيرانه .
سوداناس [/SIZE]
